مادته بحرارتها ، أو تبدّده بحركتها .
( شمع ، 59 ، 13 )
- كل ريح فإن قوّتها في البلاد التي تبتدئ منها ، وضعفها فيما يقابلها . وأكثر الرياح هي الشمالية والجنوبية ، لوفور المواد عند كل واحد من القطبين ، المواد المعدّة بترطيبها الأرض لتصعيد الأدخنة عنها ، واستحالتها رياحا . وأما سائر الرياح فإنها إنما تهبّ في الأقل . ( شمع ، 65 ، 17 )
ريح الشوكة
- ريح الشوكة ( قرحة في إبهام اليد ) سببه أخلاط حادة تنفذ في العظم وتأكله .
ومذهب ريح الشوكة مذهب وجع المفاصل ، إلّا أنّ المادة في وجع المفاصل تكون في اللحم . وفي ريح الشوكة تكون في العظم ، وتكون دبابة تفسد العظم جزءا بعد جزء . ( قنط 3 ، 2022 ، 5 )
ريح الكلية
- ريح الكلية : قد يتولّد في الكلية ريح غليظة تمدّدها . ويدلّ على أنها ريح ، وجع وتمدّد من غير ثقل ولا علامات حصاة ، ويكون فيه انتقال ما ، وثقل على الخواء ، وعلى الهضم الجيّد . ( قنط 2 ، 1529 ، 22 )
ريح المثانة
- الريح في المثانة : قد تكون محتبسة ، وقد تكون منتقلة . والسبب أغذية نافخة ، أو كثرة رطوبة في المثانة مع ضعف حرارة .
( قنط 2 ، 1566 ، 3 )
ريح ممدّدة
- الريح تؤلم بالتمديد . والريح الممدّدة : إما أن تكون في تجاويف الأعضاء وبطونها كالنفخة في المعدة ، أو في طبقات الأعضاء . وليفها كما في القولنج الريحي أو في طبقات العضل ، أو تحت الأغشية وفوق العظام أو حول العضل بينها وبين اللحم والجلد ، أو مستبطنا العضو كما يستبطن عضل الصدر وسرعة انفشاشه أو طول لينه ، وهو بحسب كثرة مادته وقلّته وغلظ مادته ورقّتها واستحصاف للعضو وتخلخله فحسب . ( قنط 1 ، 148 ، 6 )
ريق
- الريق ، فإن كثرته وزبديته تدلّ على رطوبة المعدة المرسلة للرطوبة المائية اللعابية ، وجفوف الفم ، وقلّة الريق يدلّ على يبس المعدة ، وحرارته على الحرارة . ( قنط 2 ، 1246 ، 15 )