أثير
- إن الفلك إذا تحرّك حركة السريعة حمى الهواء المماس له فكان منه النار المسمّى أثيرا . وكلما كانت الحركة أسرع كان الإحماء أبلغ وأشدّ . ( رمر ، 27 ، 6 )
اجتماع
- الاجتماع : وجود أشياء كثيرة يعمّها معنى واحد والافتراق مقابله . ( رحط ، 98 ، 5 )
اجتماع الماء في الرئة
- اجتماع الماء في الرئة : قد تجتمع في الرئة مائية ، ويدلّ على ذلك مليلة ، وحمّى ليّنة ، وورم في الأطراف ، وسوء التنفّس ، ونفث رقيق مائي ، وحال كحال المستسقي .
( قنط 2 ، 1176 ، 4 )
أجرام سماوية
- الأجرام السماوية إنما اشتركت في الحركة المستديرة شوقا إلى معشوق مشترك ؛ وإنما اختلفت ، لأن مبادئها المعشوقة المتشوّق إليها قد تختلف بعد ذلك الأول . ( ممع ، 66 ، 3 )
- الأجرام السماوية لم يكن كلها بجميع أجزائها مضيئة وإلّا لتشابه فعلها في الأمكنة والأزمنة ، ولا بجميع أجزائها مشفّة وإلّا لما نفذ عنها الشعاع ، بل خلق فيها كواكب . ثم لم يترك الكواكب ساكنة وإلّا أفرط فعلها في موضع بعينه ففسد ذلك الموضع ، ولم يؤثّر في موضع آخر ففسد ذلك أيضا ، بل جعلت متحرّكة لينتقل التأثير من موضع إلى موضع ، ولا يبقى في موضع واحد فيفسد . ولو كانت الحركة التي نرى لها غير سريعة لفعلت من الإفراط والتقصير ما يفعله السكون ، ولو كانت حركتها الحقيقية تلك السريعة بعينها للزمت دائرة واحدة ، فافرط فعلها هناك ولم يبلغ فعلها سائر النواحي ، بل جعلت هذه الحركة فيها تابعة لحركة مشتملة على الكل ، ولها في نفسها حركة بطيئة يميل بها إلى نواحي العالم جنوبا أو شمالا . ( ممع ، 89 ، 14 )
أجزاء الأرض
- جميع أجزاء الأرض متدافعة إلى الوسط وقائمة على زوايا قائمة على بسيط الأرض إذا ورد بها بالطبع . ( شعه ، 25 ، 5 )
أجزاء بدن الحيوان
- أجزاء بدن الحيوان إما رطبة ، وإما يابسة .
ومن الرطبة الدم والشحم والثرب والمخّ والمني وباقي الأخلاط والفضول . ومن اليابسة العصب والجلد والعرق والشعر والعظم والغضروف والظلف والقرن ، وما يجري مجراه ، فضرب من الاختلاف الحيواني في الأعضاء . ( شحن ، 3 ، 7 )
أجزاء الحدّ
- أجزاء الحدّ - أجناسا كانت أو فصولا حقيقيّة أو أجزاء فصول - هي التي تكون عللا للماهيّة . ( شبر ، 196 ، 14 )
أجزاء حدّ البسيط
- أجزاء حدّ البسيط تكون أجزاء لحدّه لا