ذكاء
- الذكاء : جودة الحدس على الشيء بسرعة ، وفي زمان غير مهمل . قوم يسمّون المتعقّلين حكماء . والحكمة هي أفضل علم بأفضل الموجودات . والمتعقّل إذا كان يدرك الأشياء الإنسانية فلا ينبغي أن تسمّى حكمة . ( رسم ، 179 ، 7 )
- الذكاء جودة حدس من هذه القوّة ( النفس ) يقع في زمان قصير غير ممتد . ( شبر ، 192 ، 5 )
- الذكاء قوة استعداد للحدس . ( كنج ، 87 ، 7 )
ذكر
- إنّ الذّكر وسط بين النسيان لما ينبغي أن يحفظ وبين العناية لحفظ ما لا ينبغي أن يحفظ . ( رسم ، 187 ، 21 )
- إن الذكر لا يخلص عن النسيان مع انتشار الحواس في شهواتها فلزم ذمّها . ( رحذ ، 2 ، 8 )
- لا يصفو الذكر مع هواجس النفس فوجب حفظها ، ولا يدوم مع الإصغاء إلى حديث النفس فتعين مراقبتها . ( رحذ ، 2 ، 9 )
- لا يستحلى الذكر والسر ملتفت إلى غير المذكور فتحتّم قبضه . ( رحذ ، 2 ، 10 )
ذكر وخيال
- الذكر والخيال ما يحفظان ما يؤدّيه الحسّ على شخصيته . وأما الخيال فيحفظ الصورة . وأما الذكر فيحفظ المعنى المأخوذ منه ، وإذا تكرّر الحسّ كان ذكرا وإذا تكرّر الذكر كان تجربة . ( كنج ، 65 ، 8 )
ذكور وإناث
- وفي الذكور اليبس والسّخونه * وفي الإناث البرد واللّدونه
( أجط ، 15 ، 4 )
ذكورة الحيوان وأنوثته
- أما ذكورة الحيوان وأنوثته فليس كل حيوان ينقسم إلى ذكر وأنثى ، مثل الحيوان البحري الخزفي الصلب ، وأما الليّن الخزف ففي بعضه ذكر وأنثى . ومن جنس المحزز ، ومن جنس السمك أيضا ما لا ذكر فيه ولا أنثى ، مثل الأنكليس فلا ذكر فيه ولا أنثى . وإذا تولّد في الحمأة شبيه بشعر ودود ظنّوه من ولد الأنكليس وليس كذلك ، فإن الأنكليس لا بيض له البتّة .
والبيض مكانه الرحم لا المعدة وإلّا لفعلت فيه المعدة فعلها . والأنكليس فإنما يوجد البيض في معدته فقط فقيصا ، والذي ظنّ أن ذكره أطول رأسا وأعظم فهو أيضا خطأ ، وإنما ذلك اختلاف الجنس . وعدّ في التعليم الأول أصناف سمك لا ذكر فيها ولا أنثى ، فمن ذلك ما لا يلد ، ومنه ما يلد من تلقاء نفسه ، كأن القوة الذكورية والأنوثية قد اتّحدتا فيه ، كما في الشجر .
وما يلد من الحيوانات ذوات الدم فذكره أعظم وأعيش . وأما البيّاض وما يلد دودا فإناثه أعظم ، مثل الحيّات والضّباب والضفادع والعناكب . وإناث السمك أطول