( شعب ، 5 ، 17 )
دلالة ما في النفس على الأمور
- دلالة ما في النفس على الأمور فدلالة طبيعية لا تختلف ، لا الدالّ ولا المدلول عليه ، كما في الدلالة التي بين اللفظ والأثر النفساني ؛ فإنّ المدلول عليه ، وإن كان غير مختلف ، فإنّ الدال مختلف ؛ ولا كما في الدلالة التي بين اللفظ والكتابة ، فإنّ الدالّ والمدلول عليه جميعا قد يختلفان . ( شعب ، 5 ، 6 )
دلالة المطابقة
- دلالة مطابقة ، كما يدلّ الحيوان على جملة الجسم ذي النفس الحساس . ( شغم ، 43 ، 13 )
- دلالة المطابقة فمثل ما تدلّ لفظة « الإنسان » على الحيوان الناطق . ( مشق ، 14 ، 18 )
دلالة المعنى ودلالة الأمر
- إذا أخطرت ببالك الأبيض ، فكان شيئا ذا بياض ، دلّك هذا على البياض دلالة المعنى على المعنى والأمر على الأمر .
( شمق ، 58 ، 6 )
دلب
- دلب : الطبع : قشره وجوزه شديد اليبس ، وهو بارد في الأولى وجوزه وقشره شديد التجفيف ، وغبار ورقه رديء للحواس وغيرها مجفّف جدّا . الزينة : في قشره قوّة من الجلاء والتجفيف ، وربما نفع من البرص . الأورام والبثور : ينفع ورقه من الأورام البلغمية ، وأورام المفاصل والركبتين . ( قنط 1 ، 472 ، 1 )
دلع اللسان
- دلع اللسان : قد يكون لأورامه العظيمة ، وقد يكون عند الخوانيق ، فتدلع الطبيعة ، أو الإرادة اللسان ليتّسع مجرى التنفّس .
( قنط 2 ، 1069 ، 15 )
دلك
- الدلك : منه صلب فيشدّد ، ومنه ليّن فيرخّي ، ومنه كثير فيهزل ، ومنه معتدل فيخصب ، وإذا ركّب ذلك حدثت مزاوجات تسع . وأيضا من الدلك ما هو خشن أي بخرق خشنة فيجذب الدم إلى الظاهر سريعا ، ومنه أملس أي بالكفّ أو بخرقة ليّنة فيجمع الدم ويحبسه في العضو .
والغرض في الدلك تكثيف الأبدان المتخلخلة ، وتصليب الليّنة وخلخلة الكثيفة ، وتليين الصلبة . ومن الدلك دلك الاستعداد وهو قبل الرياضة ، ويبتدأ ليّنا ، ثم إذا كاد يقوم إلى الرياضة شدّد ، ومنه ذلك الاسترداد وهو بعد الرياضة ، ويسمّى الدلك المسكّن أيضا . والغرض فيه تحليل الفضول المحتبسة في العضل مما لم يستفرغ بالرياضة لينعش فلا يحدث الإعياء . وهذا الدلك يجب أن يكون رقيقا معتدلا ، وأحسنه ما كان بالدهن ولا يجب أن يحتمه على جساوة وصلابة وخشونة ، فتجسو به الأعضاء ، ويمنع في الصبيان عن النشوّ ، وضرره في البالغين أقلّ . ولأن يقع