اتفاقيات
- أما الاتفاقيات فهي اصطكاكات ومصادمات من هذه الأمور الطبيعية والاختيارية بعضها مع بعض في مجاريها .
فتكون إذا الأشياء الممكنة ما لم يجب لم يوجد ، وإنما يجب لا بذاتها بل بالقياس إلى عللها وإلى الاجتماعات وإلى التي تعلّل شيء . ( رمر ، 142 ، 15 )
آثار
- ما يخرج بالصوت يدلّ على ما في النفس ، وهي التي تسمّى آثارا . ( شعب ، 3 ، 1 )
- إنّ الآثار أيضا بالقياس إلى الألفاظ معان .
( شعب ، 3 ، 2 )
آثار علوية
- يجب أن نعلم أن جميع الآثار العلوية تابعة لتكوّن البخار والدخان ، وذلك لأن الحرارة السمائية إذا أثّرت في البلّة الأرضية أصعدت منها أبخرة ، وخصوصا إذا أعانتها حرارة محتقنة في الأرض ، فما تصعد من جوهر الرطب فهو بخار وصعوده بطيء ثقيل ، وما يصعد من جوهر اليابس فهو دخان وصعوده خفيف سريع . والبخار حارّ رطب ، والدخان حارّ يابس ، وقلّما يتصعّد بخار ساذج أو دخان ساذج ، بل إنما يسمّى الواحد منهما باسم الغالب ، وفي أكثر الأمر فيصعدان من الأرض مختلطين . ( شمع ، 39 ، 1 )
إثبات
- أمّا في الإثبات فيحتاج إلى مقدّمات كثيرة بالقوّة ، حتى يقال : كذا ليس بجنس ، ولا حدّ ، ولا خاصّة ، وكل ما ليس بكذا ولا كذا ، فهو عرض . ( شجد ، 106 ، 10 )
إثبات في القضية الحملية
- الإثبات في الحمليّة أن يحكم بوجود محمول لحامل مثل قولك « زيد كاتب » والنفي فيها أن تحكم بلا وجود محمول لحامل مثل قولك « زيد ليس بكاتب » .
( مشق ، 62 ، 13 )
إثبات في القضية الشرطية المتصلة
- الإثبات في المتصلة المجازيّة أن تحكم باتباع جزاء لشرط مثل قولك « إن كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » والنفي فيها أن تحكم بلا اتباع جزاء لشرط مثل قولك « ليس إن كانت الشمس طالعة فالليل موجود » . ( مشق ، 62 ، 15 )
إثبات في القضية الشرطية المنفصلة
- الإثبات في المنفصلة أن تحكم بانفصال تال عن مقدّم مثل قولك « إمّا أن يكون هذا العدد زوجا وإمّا أن يكون هذا العدد فردا » . والنفي فيها أن تحكم بلا انفصال تال عن مقدّم مثل قولك « ليس إمّا أن يكون هذا العدد زوجا وإمّا أن يكون منقسما بمتساويين » . ( مشق ، 62 ، 18 )
إثبات وإبطال
- المطلوب هو ما يطلب ليظفر به ، فتحصل منه نفسه فائدة ؛ وإنّما تحصل منه الفائدة من حيث هو حق . وأمّا إذا طلب بالإثبات