( ممع ، 109 ، 21 )
خلقة
- حال الخلقة ، وأنّها كيف هي في جنس واحد من أنواع الكيف وإنّما هي لون وشكل معا . ( شمق ، 207 ، 6 )
خلل في الكلام
- الخلل في الكلام : . . . إن الخرس وغيره من آفات الكلام : قد يكون من آفة في الدماغ ، وفي مخرج العصب الجائي إلى اللسان المحرّك له ، وقد يكون في نفس الشعبة ، وقد يكون في العضل أنفسها .
وذلك الخلل : إمّا تشنّج ، وإمّا تمدّد ، أو تصلّب ، أو استرخاء ، أو قصر رباط ، أو تعقّد عن جراحة اندملت ، أو ورم صلب .
وقد يكون ذلك كما تعلم من رطوبة في الأكثر ، وقد يكون من يبوسة ، وقد تكون الآفة في الكلام من جهة أورام وقروح تعرض في اللسان ونواحيه . وقد يعرض بعد السرسام لاندفاع العضل من الدماغ إلى الأعصاب ، وفي الحمّيات الحارة لشدّة تجفيفها ، ويكون اللسان مع ذلك ضامرا متشنّجا ، وهو قليلا ما يكون .
( قنط 2 ، 1068 ، 1 )
خلود النفس
- نقول ( ابن سينا ) إنها ( النفس ) لا تموت بموت البدن ولا تقبل الفساد أصلا .
( كنج ، 185 ، 2 )
خنثى
- ممن هو خنثى من لا عضو الرجال له ، ولا عضو النساء ، ومنهم من له كلاهما لكن أحدهما أخفى ، وأضعف أو خفي ، والآخر بالخلاف ، ويبوّل من أحدهما دون الآخر . ومنهم من كلاهما فيه سواء . وقد بلغني أن منهم من يأتي ويؤتي ، وقلّما أصدق هذا البلاغ . وكثيرا ما يعالجون بقطع العضو الأخفى وتدبير جراحته .
( قنط 2 ، 1612 ، 21 )
خواص
- أفضل الخواص ما عمّ النوع واختصّ به ، وكان لازما لا يفارق الموضوع وأنفعها في تعريف الشيء به ما كان بيّن الوجود له . . . مثال الخاصّة ، الضاحك . . .
للإنسان ، وكون الزوايا مثل قائمتين للمثلث . ( أشم ، 243 ، 5 )
خواص وأعراض
- أجمع الناس على أنّ الخواص والأعراض كليّة ؛ ولها ، من حيث هي خواص وأعراض ، جزئيّات غريبة عنها ؛ فإنّ الضحّاك بالقياس إلى هذا الضحّاك ، من حيث هو هذا الضحّاك ، ليس خاصّة ، بل نوع ومقوّم لماهيته كما علمت ، بل هو خاصّة للإنسان . وجزئيّات الضحّاك ، من حيث هو خاصّة ، هي أشخاص الإنسان .
وأشخاص الناس ، من حيث هي أناس ، فلا تتقوم بالضحّاك ؛ فإنّه غير داخل في ماهيّتها ؛ وذلك لأنّه ليس يقوّم ماهيته ،