وأوّل الخريف موافق للمشايخ موافقة ما وآخره يضرّهم مضرّة شديدة . ( قنط 1 ، 118 ، 20 )
خشن
- الخشن : هو جرم سطحه ينقسم إلى أجزاء مختلفة الوضع . ( رحط ، 96 ، 15 )
خشونة
- أما الملاسة فمنها ما هو طبيعي ، ومنها ما هو مكتسب . والطبيعي لازم لكل جسم بسيط ، لوجوب إحاطة سطح واحد به تمييز مختلفة الأجزاء في النتوء والانخفاض ، وبالجملة غير مختلفة الوضع ، فلا تختلف به الأجسام البسيطة . لكن الملاسة قد تعتبر في طبيعة الأجسام من جهة أخرى .
وذلك أن من الأجسام ما يسهل تفريقه على الملاسة حتى يكون تمليسه سهلا على أي تفريق كان . فتكون الفصول التي تقع فيه إما أملس وإما سهل الحركة إلى الملاسة ، وهذا يتبع رطوبة جوهر الشيء .
والخشونة ، في الجملة تقابل ذلك .
فالملاسة والخشونة بالجملة لا يدخلان في الفعل والانفعال . ( شكف ، 153 ، 1 )
- الخشونة تحدث : إما لسبب شديد الجلاء بتقطيعه كالخلّ والفضول الحامضة ، أو تحليله كزبد البحر والفضول الحادّة ، أو لسبب قابض يخشن بيبوسته كالأشياء العفصة ، أو بارد فيخشن بتكثيفه ، أو لركود أجزاء أرضيّة على العضو كالغبار . ( قنط 1 ، 142 ، 22 )
خط
- الخط : هو مقدار لا يقبل الانقسام إلّا من جهة واحدة . وأيضا الخط هو مقدار لا ينقسم في غير جهة امتداده بوجه وهو نهاية السطح . ( رحط ، 92 ، 16 )
- الخطّ طول بلا عرض ، وطرفاه نقطتان .
( شأه ، 16 ، 9 )
- يقال إن الخط على نسبة ذات وطرفين إذا كانت نسبة الخط كله إلى أطول قسمين كنسبة القسم الأطول إلى القسم الأصغر .
( شأه ، 179 ، 4 )
خط بسيط
- ( الخط ) البسيط ما له طول وعرض معا ، وأطرافه خطوط . ( شأه ، 16 ، 12 )
خط بسيط مسطّح
- ( الخط ) البسيط المسطّح هو المبسوط على استقبال الخطوط التي تفرض فيه لخطّي طرفين متقابلين منه ، وهو السطح . ( شأه ، 17 ، 1 )
خط ذو الاسمين
- الخط ذو الاسمين إن كان قسم الأطول يقوى على الأقصر بزيادة مربّع من خط يشاركه في الطول ، ثم كان الأطول مشاركا لمنطق مفروض ، فهو ذو الاسمين الأول .
وإن كان الأقصر مشاركا ، فهو ذو الاسمين الثاني . وإن كانا متباينين ، فهو ذو الاسمين الثالث . وإن كان يقوى الأطول على الأقصر بزيادة مربّع من خط يباينه ، ثم كان الأطول مشاركا للمنطق ، فهو ذو الاسمين