خ
خاء
- أما الخاء فإنها تحدث من ضغط الهواء إلى الحدّ المشترك بين اللهاة والحنك ضغطا قويّا مع إطلاق يهتزّ فيما بين ذلك رطوبات يعنف عليها التحريك إلى قدّام ، فكلما كادت أن تحبس الهواء زوحمت وقسرت إلى خارج في ذلك الموضع بقوّة .
( أحر ، 9 ، 15 )
خاص
- إنّ العام في المعنى الجنسي جار مجرى الموضوع ويشتق من المادّة وما يجري مجراه . والخاصّ المضاف إليه هيئة وصورة يتصوّر بها الموضوع ، فيقوم منهما ثالث قياما طبيعيا . وأمّا في هذا المعنى الثاني فإنّ العام هو الهيئة والصورة للخاص ، والخاص هو المتصوّر بالعام أو كلاهما هيئة وصورة لشيء ثالث . ( مشق ، 24 ، 1 )
خاصة
- قد يكون الشيء بالقياس إلى كلّي ، خاصّة ، وبالقياس إلى ما هو أخصّ منه ، عرضا عاما ؛ فإنّ « المشي والأكل » من خواص الحيوان ، ومن الأعراض العامّة للإنسان . ( أشم ، 244 ، 7 )
- الخاصّة ترسم بأنّها كليّة تقال على ما تحت حقيقة واحدة فقط قولا غير ذاتيّ .
( أشم ، 248 ، 1 )
- الخاصة هي كلّية عرضية مقولة على نوع واحد . ( رعح ، 3 ، 4 )
- أمّا الخاصة فإنّها تستعمل عند المنطقيين أيضا على وجهين : أحدهما أنّها تقال على كل معنى يخصّ شيئا ، كان على الإطلاق ، أو بالقياس إلى شيء ؛ والثاني أنّها تقال على ما خصّ شيئا من الأنواع في نفسه دون الأشياء الأخرى . . . والخاصّة التي هي إحدى الخمسة في هذا المكان عند المنطقيين - فيما أظن - هي الوسط من هذه ، وهي المقول على الأشخاص من نوع واحد في جواب أي شيء هو لا بالذات ، سواء كان نوعا أخيرا أو متوسطا ، سواء كان عاما في كل وقت ، أو لم يكن . ( شغم ، 83 ، 3 )
- لا يبعد أن نعني بالخاصّة كل عارض خاص بأي كليّ كان ، ولو كان الكليّ جنسا أعلى ، ويكون ذلك حسنا جدا .
( شغم ، 83 ، 14 )
- ( الخاصّة ) قد تتركّب مع العرض العام ، فإنّ المبصر خاصة الملوّن ، والملوّن عرض عام للإنسان . ( شغم ، 112 ، 14 )
- الخاصّة فهو محمول ينعكس على الموضوع من غير دلالة على ماهيّته .
( شجد ، 61 ، 2 )
- لمّا ثلّثت القسمة في التعليم الأوّل ، عني بالخاصّة ما يعمّ الحدّ ، والرسم ، والخاصّة التي هي إحدى الألفاظ المفردة . ثم لما