الإعياء الذي يتبعه ، وقد يفعله بالأدوية المسهّلة بما يسخّن ، وقد يتبع الفصد بما يزيل من رطوبة الأبخرة ، ودمويتها إلى صيرورتها دخانية مرارية . ( قنط 3 ، 1749 ، 4 )
حمّى يوم تخمية امتلائية
- حمّى يوم تخمية امتلائية : قد يحدث من التخم أبخرة رديئة تشتعل حرارة ، وتلتهب الروح حمّى وخصوصا في الأبدان المرارية ، والتي ليست بواسعة المسام ، فإن أكثر فضولها يبخر أبخرة دخانيّة ، ويقلّ فيها الجشاء الحامض . وأقلّ الناس استعدادا لها ، هم الذين يأخذون بعد التخمة في الرياضة والحركة والتشمّس والاستحمام بعد ما عرض لهم من هذا ، فتكثر فيهم البخارات الدخانيّة وخصوصا إذا كان بأبدانهم وجع ولذع وخصوصا في أحشائهم . ( قنط 3 ، 1753 ، 8 )
حمّى يوم تعبية
- حمّى يوم تعبيّة : إن التعب قد يبالغ في تسخين الروح حتى تصير حمّى ضارّة بالأفعال ، وأكثر مضرّته وحمله هو على الحيوانيّة والنفسانيّة . ( قنط 3 ، 1748 ، 8 )
حمّى يوم جوعية
- حمّى يوم جوعية : قد تحتدّ البخارات في البدن ، إذا لم يجد الغذاء ، فتولد الحمّى ويكون نبضه ضعيفا صغيرا ، وربّما مال إلى صلابة . ( قنط 3 ، 1750 ، 14 )
حمّى يوم حرّية
- حمّى يوم حرّية : قد يعرض من حرارة الهواء ، ومن حرارة الحمّام ونحوه حمّى .
وأكثر ذلك إنما يعرض من شدّة حرّ الشمس ، ويكون أول تعلّقها بالروح النفساني إذا كان أول ما يتأذّى به الرأس فيسخن هواؤه ، فيتأدّى إلى القلب فيصير حمّى ، ثم ينتشر في البدن . وقد يكون أوّل تعلّقها بالقلب لحرارة النسيم ، وحين يصان الرأس عن الحرّ . لكن أكثر ما تقع الشمسية تؤثّر في الدماغ والرأس ، ولذلك إن لم يكن نقيّا امتلأ رأسه وغير الشمسيّة من الغضبيّة ، والحمّامية وغيرها يؤثّر في القلب . ( قنط 3 ، 1756 ، 11 )
حمّى يوم سددية
- حمّى يوم سدديّة : السدد قد تكون في مسام الجلد لقشفه ، وقلّة اغتساله وكثرة اغبرار ، ولبرد ولاغتسال بمياه مقبضة ، ولا حراق شمس ، وقد يكون في ليف العروق ، وسواقيها ، وفوّهاتها ومجاريها .
وإذا قلّ حمّى يوم سدديّة فإنّما يشار إلى هذا الصنف ، فإنه يعرض أن يقلّل التحلّل ، ويكثر الامتلاء والاحتقان ، ويعدم التنفّس ويجتمع بخار كثير حار لا يتحلّل ، فيحدث حرارة مفرطة . ( قنط 3 ، 1751 ، 5 )
حمّى يوم سهرية
- حمّى يوم سهرية : قد يعرض أيضا من السهر حمّى يوم . وعلاماتها تقدّم السهر ، وثقل الأجفان فلا يكاد يفتحها ، وغؤور