كان أبيض ، وهذا هو الإنسان الذي عرض له البياض فهو أبيض . ( شبر ، 163 ، 16 )
حمل المقول على موضوع
- إذا حمل شيء على شيء حمل المقول على موضوع ، ثم حمل ذلك الشيء على شيء آخر حمل المقول على موضوع ، حتى يكون طرفاه ووسط ، فإنّ هذا الذي قيل على المقول على الموضوع ، يقال على الشيء الذي حمل عليه المقول الأول . مثال ذلك أنّ الحيوان لما قيل على الإنسان حمل المقول على الموضوع ، وقيل الإنسان على زيد وعمرو هذا القول بعينه ، فإنّ الحيوان أيضا يقال على زيد هذا القول بعينه ؛ إذ زيد حيوان ، ويشترك مع الحيوان في حدّه ؛ أي حدّ الحيوان يحمل عليه ، لأنّ الحيوان يقال على طبيعة الإنسان ، فكل ما يقال له إنسان يقال له حيوان ، وزيد قيل له إنسان . ( شمق ، 38 ، 10 )
حمل النوع والفصل
- إنّ حمل النوع من طريق ما هو ، وحمل الفصل من طريق أي شيء هو . ( شغم ، 103 ، 13 )
حمل وطمث
- الحمل الطبيعي ما يوافق الطهر ، وإن كان الطامث قد تحبل ؛ وإن كان من النساء أيضا من إذا طهرت انغلق باب رحمها .
والحامل لا تطمث إلّا في الندرة ، لأن الطمث ينصرف إلى غذاء الجنين ، فإن طمثت أضعفت الولد . وربما أدّى دور الطمث إلى الإسقاط . وإذا اشتدّت الرطوبة بالرحم كانت مزلقة للمني . ( شحن ، 143 ، 5 )
حملي
- نجد للحملي جزئين : أحدهما حامل واسمه المشهور ( الموضوع ) كقولك في مثالنا « زيد » والثاني ( محمول ) كقولك في مثالنا « كاتب » . ( مشق ، 62 ، 8 )
حمليات
- أمّا الحمليّات فقد كان الحكم فيها كذلك في لغة اليونانيين ، فكانوا يضطرون إلى أن يقولوا : زيد كان كذا ويكون كذا ، وكأنّه ليس يجب ذلك في لغة العرب . ( شعب ، 37 ، 13 )
- في الحمليّات قضيّة تسمّى ( قضيّة مخصوصة ) وهي أن يكون الموضوع أمرا شخصيّا واحدا بالعدد مثل قولك في الإيجاب « زيد كاتب » وفي النفي « زيد ليس بكاتب » ، ولأنّ الحمليّة أقلّ القضايا تركيبا فالبحري أن يقدّم القول فيها وتحقق أحوالها . ( مشق ، 63 ، 21 )
حمّى
- نقول ( ابن سينا ) : الحمّى حرارة غريبة ، تشتعل في القلب وتنبت منه بتوسط الروح والدم في الشرايين والعروق في جميع البدن ، فتشتعل فيه اشتعالا لا يضرّ بالأفعال الطبيعية ، لا كحرارة الغضب والتعب . إذا لم تبلغ أن تتشبّث وتؤف