تؤدّيه إليه الحواس فتخزنه . ( شنف ، 151 ، 7 )
- الحسّ المشترك هو الذي يتأدّى إليه المحسوسات كلها ، وينفعل عن صورها ويجتمع فيه . والخيال هو الذي يحفظها بعد الاجتماع ويمسكها بعد الغيبوبة عن الحسّ . والقوّة القابلة منهما غير الحافظة .
( قنط 1 ، 96 ، 15 )
حسّ مشترك ومتصوّرة
- إنّ عندنا قوة اجتمعت فيها إدراكات الحواس الأربعة ، وصارت جملتها عند صورة واحدة . . . وهذه القوة هي الموسومة بالحسّ المشترك وبالمتصوّرة .
( رحن ، 166 ، 7 )
حسّ وعقل
- الحسّ تصرّفه فيما هو من عالم الخلق ، والعقل تصرّفه فيما هو من عالم الأمر ، وما هو فوق الخلق والأمر فهو محتجب عن الحسّ والعقل . ( رحط ، 66 ، 7 )
- إنّ الحسّ معرفة والعقل علم . ( شبر ، 23 ، 6 )
حسد
- الحسد : فإن الاهتمام هو أذى يعتري لشرّ يصيب الإنسان ؛ إنما يعتري لأنه غير مستحقّ ، ولأجل ذلك الإنسان . والحسد هو أذى يعتريه لخير يصيب من يستحقّه ، لأجل أنه أصابه . فأما الجزع المذكور فهو كالوسط بينهما . فإن الجزع أقرب إلى الاهتمام . وإذ هو أقرب من الاهتمام فهو كالضدّ للحسد . ولا يجب أن يناقش أيضا في الأضداد ، مطالبة أن يورد على الحقائق ، دون المظنونات . . . والحسد ، إنما يكون حسدا ، إذا كان الغمّ فيه بسبب أن الخير أصاب الغير . وأما إذا كان الغمّ ليس لهذا ، بل بسبب قصور مثله عن المغتمّ ، فهذا ليس حسدا . وهو أمر قريب من الواجب ، ولا تنفكّ عنه الطبائع .
( شخط ، 150 ، 13 )
حسك
- حسك : الماهية : قال " ديسقوريدوس " :
الحسك صنفان : أحدهما ورقه يشبه ورق بقلة الحمقاء ( نوع من الحمض ) ، إلا أنه أرقّ منه ، وله قضبان مستديرة منبسطة على الأرض ، وعند الورق شوك ملزّز صلب ، وينبت في الخرابات . والنديّ منه ، - وهو ثانيهما - ينبت في المواضع الندية والأنهار ، وقضبانه مرتفعة ، وورقه أعرض من شوكه ، حتى أنه يغطّيه بعرضه فيخفى ، وطرف ساقه الأعلى أغلظ من طرفه الأسفل ، وعليه شيء نابت دقيق في دقّة الشعر شبيه بسفا النسبلة ، وثمره صلب مثل ثمرة الصنف الآخر ، وكلا الصنفين يبرّدان . . . . الأفعال والخواص : فيه منع لانصباب المواد لقبضه ، وإنضاج وتليين .
( قنط 1 ، 514 ، 5 )
حسن العهد والمحافظة
- حسن العهد والمحافظة هو أن تكون أحوال القرابات والصداقات التي جرت