عصيان على الحاصر المشكل ، والغليان انبساطها إلى حجم كبير مع ترقّق وطاعة لحصر المشكل . فإن كان كذلك كان الخلاف بينهما ما بين التكاثف والتخلخل .
( شكف ، 156 ، 1 )
جمود الدم في المثانة
- جمود الدم في المثانة : يدلّ عليه عروض كرب ، ومقارنة غشي ، وبرد أطراف ، وصغر نفس ، ونبض مع التواتر ، وعرق بارد وغثيان . وربّما كان معه نافض مع سبوق بول دم ، أو ضربة ، أو سقطة على المثانة . ( قنط 2 ، 1563 ، 18 )
جمّيز
- جمّيز : الماهية : قال " ديسقوريدوس " في كتابه : إن الجمّيز شجرة عظيمة تشبّه بشجرة التين ، لها لبن كثير جدّا ، وورقها يشبّه بورق التوت ، يثمر ثلاث مرات في السنة بل أربع مرات ، وليس يخرج ثمرها من فروع الأغصان مثل ما تخرجه شجرة التين ، بل من سوقها وثمرها يشبه التين البرّي ، وهو أحلى من التين الفجّ ، وليس فيه بزر في عظم بزر التين ، وليس ينضج دون أن يشرط بمحلب من حديد وينبت كثيرا في البلاد التي قال لها " فارتا " ، والموضع الذي يقال له " رودس " ، وقد ينتفع بثمره في كلّ وقت . ومن الناس من يسمّيه سيقومورون ، ومعناه التين الأحمق ، وإنما سمّي بهذا الاسم لأنه ضعيف الطعم ، وقد ينبت بالجزيرة التي يقال لها " أقطالا " ، أوراقا تشبّه بورق الجمّيز ، وعظم ثمرها مثل عظم الإجاص ، وهو أحلى منه ، وهو شبيه بثمر الجمّيز في سائر الأشياء . ( قنط 1 ، 459 ، 13 )
جميع وجمع
- يقال : " كل " لما كان فيه انفصال حتى يكون له جزء فإنّ الكل يقال بالقياس إلى الجزء ، والجميع أيضا يجب أن يكون كذلك . فإنّ الجميع من الجمع ، والجمع إنّما يكون لآحاد بالفعل أو وحدات بالفعل ، لكن الاستعمال قد أطلقه على ما كان أيضا جزؤه وواحده بالقوة . فكأن الكل يعتبر فيه أن يكون في الأصل بإزاء الجزء ، والجميع بإزاء الواحد . ( شفأ ، 190 ، 8 )
جن
- حدّ الجن : هو حيوان هوائي ناطق مشفّ الجرم من شأنه أن يتشكّل بأشكال مختلفة وليس هذا رسمه بل هو معنى اسمه .
( رحط ، 90 ، 12 )
جنس
- كل محمول كلّي يقال على ما تحته في جواب ما هو ، فإمّا أن تكون حقائق ما تحته مختلفة ليس بالعدد فقط ، وإمّا أن تكون بالعدد مختلفة . فأمّا ما يتقوّم به من الذاتيّات فغير مختلف أصلا والأول :
يسمّى جنسا لما تحته . والثاني : يسمّى نوعا . ( أشم ، 233 ، 12 )
- الجنس يرسم بأنّه كلّي يحمل على أشياء