محمودا ، واجتناب كل مبخّر ، واجتناب كل سوء هضم ، واجتناب الجماع والحركة ، وتدهين الرأس والشراب ، واجتناب الحامض ، والمالح ، والحريف ، وإدامة لين الطبيعة ، والفصد من القيفال ، فإنّه يوافق جميع أنواعه . ( قنط 2 ، 959 ، 15 )
تدبير المزاج
- ولعقل تدبير المزاج فضيلة * يشفى المريض بها وبالأوهام
( دسن ، 51 ، 17 )
تدخين
- التدخين هو كذلك للأجزاء الغالب فيها اليابس . فمادة التبخير مائية ومادة التدخين أرضية . والبخار ماء متحلّل والدخان أرض متحلّلة . وكل ذلك من حرارة مصعّدة .
فالجسم الرطب ، كالماء ، لا يدخّن ، والجسم اليابس ، كالأرض ، لا يبخّر .
( شفن ، 229 ، 16 )
تذكّر
- ليس التذكّر تعلّما ، لأن التذكّر تحصيل علم أو معرفة ، إن كان المعلوم بهما زمانيا ، كانا فيما مضى . ( شجد ، 124 ، 11 )
- التذكّر قد يكون سانحا وقد يكون رويّة .
( كتع ، 61 ، 3 )
تذكير
- نقول ( ابن سينا ) : إن السبب في التذكير هو استيلاء المزاج الذكوري الحار ، وأسباب ذلك الاستيلاء إما في المادة الرجلية ، وإما في المادة الأنوثية ، وإما في مكان الجنين .
والذي في المادة الرجلية وهو الذي في المني ، فأن يكون حارّا قهارا ، فإنه إذا كان حار المزاج كان الولد ذكرا لما يفيده المني من الحرارة . وإذا كان المني العالق هو الذي أتى من جهة البيضة اليمنى فهو أولى بذلك ، لأن اليمنى بالجملة أسخن ، والدم الذي يأتيها أنضج ، وهو إلى المبدأ أقرب ، لأنه يأتي من عرق تحت الكلية من حيث تتصفّى عنه المائية كما يعلم ذلك من التشريح . ولما كان المني مما يندفق اندفاقا بعد اندفاق ، فليس بمستنكر أن يكون بعضه يمينيّا وبعضه شماليّا ، وبعضه عالقا نافذا ، وبعضه ضالّا لا ينفذ إلى المعدن . ولذلك ما قد يكون المني الآتي من اليسرى مؤنثا لبرد ذلك الموضع .
( شحن ، 158 ، 7 )
ترتيب
- إنّ الترتيب قد يوجد في الأمور طبعا مثل ما في ترتيب الأنواع والأجناس التي بعضها تحت بعض ، وفي ترتيب أوضاع الأجسام البسيطة ، وقد يكون وضعا كترتيب الصفوف في المكان منسوبة إلى مبدأ بالوضع ، كالبلد الفلاني مثلا أو كدار فلان ، كذلك المتقدّم بالترتيب قد يكون في أمور طبيعيّة ، وقد يكون في أمور وضعيّة .
( شمق ، 266 ، 13 )