ضعف هضم الكلى ، وربّما كان سببه ضعف هضم العروق ، وربّما كان طويلا جدّا نحو شبرين ، وربّما كان إلى بياض ، وربّما كان إلى حمرة . وإنّما يطول بسبب الكلية ، لكونه في تلافيف عروق ، أو غيرها . ( قنط 2 ، 1583 ، 18 )
بول الدم الغسالي
- أما بول الدم الغسالي ، فيكون : إمّا بسبب ضعف الهاضمة والمميّزة في الكلية ، وإمّا لضعفهما في الكبد . ( قنط 2 ، 1583 ، 17 )
بول الشبان
- بول الشبان إلى الناريّة واعتدال القوام .
( قنط 1 ، 190 ، 15 )
بول الظبي
- بول الظبي يشبه بول الغنم والناس ، ولكن ليس له قوام ولا ثفل له ، وهو أصفى من بول الغنم . ( قنط 1 ، 191 ، 8 )
بول الغنم
- بول الغنم أبيض في صفرة قريب من بول الناس ، ولكن ليس له قوام ، وثفله كالدهن ، أو كثفل الدهن ، وكلما كان غذاؤه أجود فهو أصفى . ( قنط 1 ، 191 ، 6 )
بول في الفراش
- البول في الفراش : سببه استرخاء العضلة ، وربّما أعانه حدّة البول . والصبيان قد يعينهم على ذلك استغراق في النوم ، فإذا تحرّك بولهم دفعته الطبيعة ، والإرادة الخفيّة الشبيهة بإرادة التنفّس قبل انتباههم ، فإذا اشتدّوا واستولعوا ، خفّ النوم ، واستولع العضو المسترخي ولم يبوّلوا . ( قنط 2 ، 1579 ، 11 )
بول الكهول
- بول الكهول إلى البياض والرقّة ، وربّما كان غليظا بحسب فضول فيهم يكثر استفراغها . ( قنط 1 ، 190 ، 16 )
بول المشايخ
- بول المشايخ أشدّ رقّة وبياضا ويعرض لهم الغلظ المذكور ندرة . وإذا كان بولهم شديد الغلظ كانوا بعرض حدوث الحصاة فيهم . ( قنط 1 ، 190 ، 17 )
بول النساء
- بول النساء على كل حال أغلظ وأشدّ بياضا وأقلّ رونقا من بول الرجال ، وذلك لكثرة فضولهن وضعف هضمهن وسعة منافذ ما يندفع عنهن ، ولما يتحلّل إلى آلات أبوالهن من أرحامهن . ثم اعلم أن بول الرجال إذا حرّكته فكدّر ، مالت كدرته إلى فوق ، وهو في الأكثر يكدّر . وبول النساء لا يكدّره التحريك لقلّة تميّزه ، ويكون في الأكثر على رأسه زبد مستدير وإن تكدّر كان قليل الكدر ، وبول الرجل على أثر جماعه فيه خيوط منتسج بعضها في بعض . ( قنط 1 ، 190 ، 20 )