بذاتها فهو غير جسماني ومفارق للأجسام كلها . فالنفس إذا غير جسمانية ومفارق للأجسام . وكل ما هو غير جسماني ومفارق للأجسام كلها فهو غير فاسد وغير مائت ؛ فالنفس إذا غير فاسدة ولا مائتة .
( شكث ، 73 ، 15 )
- حجّة أخرى في بقاء النفس ( الناطقة ) :
النفس تعطي الحياة أبدا لما توجد فيه إذ كانت هي العلّة في حياة ما يحيا من الأبدان ، وكل ما يعطي الحياة أبدا لما يوجد فيه فلن يقبل ضدّ الحياة ، إذ كان ليس شيء من الأشياء التي تعطي أبدا أمرا من الأمور تقبل ضدّ الأمر الذي تعطيه .
فالنفس لا يمكن أن تقبل ضدّ الحياة التي تعطيها وضدّ الحياة الموت . فالنفس لا يمكن أن تقبل هذا الموت الذي هو الشيء الذي يعطيه البدن أعني الحياة . حجّة أخرى : في كتاب السياسة قال ( أفلاطون ) : النفس ليست تفسد من ذاتها الخاصة ، وكل ما يفسد إنما يفسد من ذاته الخاصة به ؛ فالنفس إذا ليس تفسد .
( شكث ، 74 ، 7 )
بقلة حمقاء
- البقلة الحمقاء : الماهية : معروفة .
الاختيار : عصارتها أبلغ ما فيها فعلا .
. . . الأفعال والخواص : فيها قبض يمنع النزف والسيلانات المزمنة ، وغذاؤها قليل غير موفور ، وهي قامعة للصفراء جدّا .
( قنط 1 ، 438 ، 11 )
بلّة
- أما البلّة فمعلوم أن سببها رطوبة جسم رطب يمازج غيره . فإن ههنا رطب الجوهر ومبتلّا ومنتقعا . فرطب الجوهر هو الجسم الذي كيفية الرطوبة تقارن مادّته ، ويكون كونها له كونا أوليّا ، مثل الماء . ( شكف ، 151 ، 12 )
بلحيّة
- أما البلحيّة فهي من جنس السعفة الرديئة .
( قنط 3 ، 2223 ، 10 )
بلسان
- بلسان : الماهية : شجرة مصرية تنبت في موضع يقال له عين الشمس فقط ، شبيهة الورق والرائحة بالسذاب ، لكنها أضرب إلى البياض ، وقامتها قامة شجر الحضض ، ودهنه أفضل من حبّه ، وحبّه أقوى من عوده في الوجوه كلها ، . . . الخواص والأفعال : يفتح السدد وينفع الأحشاء العليلة . ( قنط 1 ، 420 ، 1 )
بلغم
- أما البلغم فمنه طبيعي أيضا ، ومنه غير طبيعي . والطبيعي هو الذي يصلح لأن يصير في وقت ما دما لأنه دم غير تام النضج ، وهو ضرب من الحلو من البلغم ، وليس هو بشديد البرد ؛ بل هو بالقياس إلى البدن قليل البرد ، وبالقياس إلى الدم والصفراء بارد . وقد يكون من البلغم الحلو ما ليس بطبيعي وهو البلغم الذي لا طعم له ، الذي سنذكره ، إذا اتّفق أن