يسهل من قبل ، وإنما يقدر منه الإذعان وقوع أفعاله من طرف واحد في النقص والإفراط . ويقع هيئة الاستعلاء بأن يجري الأفعال على المتوسّط . ( رسم ، 194 ، 26 )
بدن الإنسان
- قد تبيّن من الآراء الطبيعية وغيرها أن بدن الإنسان مؤلّف تأليفا لا يقع به ممانعة بين أجزائه في أفعالها الصادرة عنها وانفعالاتها ، وبالجملة في كمالاتها . ( رنأ ، 9 ، 18 )
بدن ناعم وسمين
- والبدن الناعم والسّمين * البرد في مزاجه واللّين
( أجط ، 15 ، 6 )
بدن وقولنج ثفلي
- أما البدن ، فيكون سببا للقولنج الثفلي من وجهين : إما أن يكون شديد التحلّل ، فتتحلّ منه الرطوبات دائما ، إما خفيّا وإما بالعرق ؛ وإما أن يكون قد استعمل رياضات كثيرة ، وتعرّض لهواء شديد الحرّ فتبع ذلك أيضا تحلّل مفرط . ( رقو ، 163 ، 14 )
بالذات
- أما الذي بالذات فيكون في الأمور التي تقوّم الذات . ( شفأ ، 304 ، 3 )
بذاته
- يقال الذي بذاته من جهة أخرى ، فإنّه إذا كان شيء عارضا لشيء ، وكان يؤخذ في حدّ العارض : إمّا المعروض له كالأنف في حدّ الفطوسة ، والعدد في حدّ الزوج ، والخط في حدّ الإستقامة والإنحناء ، أو موضوع المعروض له كالخارج بين المتوازيين لمساوي زواياه من جهة لقائمتين ، أو جنس الموضوع المعروض له بالشرط الذي نذكر . فإنّ جميع ذلك يقال له إنّه عارض ذاتيّ وعارض للشيء من طريق ما هو هو . ( شبر ، 73 ، 19 )
- يقال « بذاته » لا على جهة تليق بالحمل والوضع ولا لائقا بالبرهان ، فيقال لما معناه غير مقول على موضوع أو في موضوع فهو قائم بذاته . ( شبر ، 75 ، 7 )
- يقال أيضا « بذاته » للشيء الذي هو سبب للشيء موجب له ، مثل أن الذبح إذا تبعه الموت لم يقل إنّه قد عرض ذلك اتفاقا ، بل الذبح يتبعه الموت بذاته . ( شبر ، 75 ، 12 )
- يقال أيضا « بذاته » لما كان من الأعراض في الشيء أوّليا . ( شبر ، 75 ، 15 )
بذاته وذاتي
- قد تطلق لفظة « بذاته » و « الذاتيّ » ويعنى به العارض المأخوذ في حدّه الموضوع أو ما يقوّمه على ما قيل . وربّما قيل على معنى أخصّ وأشدّ تحقيقا ، فيعنى به ما يعرض للشيء ويقال عليه لذاته ولما هو هو ، لا لأجل أمر أعمّ منه ، ولا لأجل أمر أخصّ