أولى
- الأولى غير الأشدّ ؛ فإنّ الأولى يتعلق بوجود الجوهريّة ؛ والأشد يتعلق بماهيّة الجوهريّة . ( شمق ، 108 ، 7 )
- أمّا الأولى . . . يقال لما هو أشدّ مناسبة ، وهو أن يكون أمر يجوز أن يكون لأمرين ، لكنّه لأحدهما أشد مناسبة . ( شجد ، 147 ، 3 )
- ليس كل ما هو أولى أن يكون لشيء من شيء آخر ، يجب أن يكون له . ( شجد ، 233 ، 2 )
أولى بحسب الجميل
- الأولى بحسب الجميل ، فهو أن يقول :
فالأولى بالمقصود ، أي الأجمل به ، أن يقضيها ويعرفها ، مع أنّه ليس يلتفت إلى أنه يفعل ما هو أولى بأن يقع منه ذلك الأولى ، بل على أنّه الأجمل ؛ ذلك وأنّه إن لم يفعل فذلك قبيح به . ( شجد ، 148 ، 1 )
أولى بحسب الوقوع
- الأولى بحسب الوقوع هو كما يقول قائل :
إنّ لفلان عند فلان حقوقا وقد قصده ، فالأولى في نفس الأمر أن يتفق أن يقضيها ، حاكما بأنّ ذلك الأمر واقع .
( شجد ، 147 ، 15 )
أولى وواجب
- ما نشعر فيه بوجود سبب ، أو بزيادة الأسباب المرجّحة ، نظنّ أنّ الأولى به أن يكون . فربّما كانت الأسباب المرجّحة متوافية في الجانب الآخر ، إلّا أنّها تكون مجهولة . وربّما لم تتواف الأسباب كلّها لا في هذا ولا في ذلك ، فيمتنع أن يكون ذاك ولا هذا البتّة ، وإن كان هذا أكثر أسبابا .
وأمّا الذي تتوافى فيه الأسباب كلها ، فليس هو أولى بل واجب . ( شجد ، 148 ، 14 )
أولي
- أعني بقولي ( ابن سينا ) : « أوّليا » أنّه لم يعرض لشيء آخر ثم عرض له ، بل ما كان لا واسطة فيه بين العارض والمعروض له ، وكان المعروض له سببا لأن يقال إنّه عرض في شيء آخر كما تقول : جسم أبيض وسطح أبيض . فالسطح أبيض بذاته ، والجسم أبيض لأن السطح أبيض .
( شبر ، 75 ، 15 )
- إذا كان الشيء محمولا على كليّة الموضوع مثل الجنس والفصل أو العرض اللازم ، فإنّما يكون « أوّليّا » له إذا كان لا يحمل أوّلا على شيء أعمّ منه حتى يحمل بتوسّط ذلك الشيء عليه . ( شبر ، 83 ، 6 )
- الجنس أوّليّ غير خاص ؛ والحدّ أوّلي خاصّ . ( شبر ، 85 ، 14 )
- لفظة « أوّلي » ؛ فإنّه إن عنى ( أرسطو ) بالأوّل بالطبع والأقدم ، صار الموضوع علميا ؛ وإن عنى به ما وجوده أكثر من وجود الآخر من غير تعلق ، أو وجوده أشدّ موافقة للموضوع من وجود ذلك من غير تعلّق ، فليس الموضوع بتعليمي . ( شجد ، 139 ، 4 )