أكثرية وليست باتّفاقية . ( كنج ، 215 ، 22 )
أمور إضافية
- اللوازم أو الأمور الإضافيّة لا تتقوّم بها ماهيّة شيء . ( شمق ، 82 ، 11 )
أمور أعدام
- من جملة الأمور التي يدلّ عليها بالقول المعرّف هي الأعدام ، وليست هي بالحقيقة ذواتا ولا أمورا موجودة ، وإلّا لأرتكم منها في الشيء الواحد ما لا نهاية له ، ولا هي بسيطة بالحقيقة . وهذه الأعدام مثل العمى والظلمة والعجز والسكون ، والنحو الذي يتصوّر فيها يتصوّر بقياس ما إلى شيء ونسبة . ( مشق ، 40 ، 4 )
أمور بختية
- الأمور البختية لها أسباب متقدّمة ، إما طبيعية ، وإما قسرية ، وإما اختيارية .
( شسع ، 61 ، 9 )
أمور بسيطة
- إنّ الأمور البسيطة ليس لها على ما علمت حدود ، وإنّما لها رسوم ، والرسوم من اللوازم التي لا بدّ منها تابعة كانت أو كانت متبوعة في الوجود ، وإن لم تكن في الماهيّة وما كان كذلك . ( مشق ، 45 ، 14 )
أمور تصديقية
- إن الأمور التصديقية قد يخبر عنها فقدان التصوّر . وإذا تمكّنت النفس من التصوّر سارع إليها التصديق . ( كمب ، 133 ، 19 )
أمور تعليمية
- أما الأمور التعليمية فلا يدخل فيها مبدأ حركة ، إذ لا حركة لها . وكذلك لا يدخل فيها غاية حركة ولا مادة البتّة ، بل يتأمّل فيها العلل الصورية فقط . ( شسط ، 75 ، 9 )
أمور خارجة مباينة
- الأمور الخارجة المباينة لا تختصّ بمنفعل دون منفعل ، والمحرّك لمزاج الحيوان مختصّ ، فليس إذا هو من المفارقات للموضوع والمباينة لها ، فهو إذا قوّة فيها .
( كمب ، 148 ، 21 )
أمور خارجة نائية
- الأمور الخارجة النائية لا تختصّ بمنفعل دون منفعل والمحرّك لمزاج الحيوان مختصّ ؛ فليس هو إذا من المفارقات للموضوع والمباينة لها ؛ فهو إذا قوة فيها .
( كمب ، 215 ، 15 )
أمور ضارّة بالبصر
- أما الأمور الضارّة بالبصر : فمنها أفعال وحركات ، ومنها أغذية ، ومنها حال التصرّف في الأغذية . فأمّا الأفعال والحركات فجميع ما يجفّف مثل الجماع الكثير ، وطول النظر إلى المشرفات ، وقراءة الدقيق بإفراط ، فإن التوسّط فيه نافع . وكذلك الأعمال الدقيقة والنوم على الامتلاء ، والعشاء ، بل يجب على من به ضعف في البصر أن يصير حتى ينهضم ، وكل امتلاء يضرّه ، وكلّ ما يجفّف الطبيعة