أفضل النفث
- أفضل النفث ، وأسرعه ، وأسهله ، وأكثره ، وأنضجه الذي هو الأبيض الأملس المستوي الذي لا لزوجة فيه ، بل هو معتدل القوام . وما كان قريبا من هذا النضج يسكّن أخلاطا إن كانت قبله ، أو سهرا أو عرضا آخر رديّا ، ويليه المائل إلى الحمرة في أوّل الأيام ، والمائل إلى الصفرة ، وبعد ذلك الزبدي . ( قنط 2 ، 1172 ، 18 )
أفعال اتفاقية وطبيعية
- الأفعال الصادرة عن الاتفاق غير مضبوطة ولا محدودة . وأما التي عن الطبيعة فدائمة وأكثرية . وقد توجب الطبائع أيضا أخلاقا متمكنة لا يجب أن تنسب الأفعال الصادرة عن تلك الأخلاق إلى الطبائع إلّا بالعرض . ولم يحسن من ظنّ أن الطبائع في هذا الموضع تعمل عمل السجايا . وأما الخارجات عن الطبيعة فقد علمتها ، والمستكره في جملتها . ( شخط ، 98 ، 1 )
أفعال رديّة
- الأفعال الرديّة التي تسمّى ذنوبا إنما تصدر عن هيئات رديّة ، والأفعال الرديّة التي هي للنفس هي الرذائل . ( رحم 3 ، 54 ، 4 )
أفعال السوفسطائية
- نقول ( ابن سينا ) إن أفعال السوفسطائية :
إما في القياس المطلوب به إنتاج الشيء ، وإما في أشياء خارجة عن القياس مثل تخجيل الخصم وترذيل قوله والاستهزاء به وقطع كلامه والإغراب عليه في اللغة ، واستعمال ما لا مدخل له في المطلوب وما يجري مجرى ذلك . ( كنج ، 89 ، 10 )
أفعال القوى
- وكلّ أفعال القوى كمثلها * معدودة لأنّها من فعلها
والفعل قد يقال باشتراك * كالجذب والتّغيير والإمساك
وكنفوذ للغذا والشّهوه * والجذب فعل مفرد للقوّه
وشهوة الغذاء من فعلين * الحسّ والجذب مركّبين
فالحسّ والدّفع هو النّفوذ * فذاك فعل منهما مأخوذ
( أجط ، 19 ، 14 )
أفعال قوى الأدوية
- نقول ( ابن سينا ) : إن للأدوية أفعالا كلية ، وأفعالا جزئية ، وأفعالا تشبه الكلية .
والأفعال الكلية هي مثل التسخين والتبريد والجذب والدفع والإدمال والتقريح وما أشبه هذه . والأفعال الجزئية مثل المنفعة في السرطان والمنفعة في البواسير والمنفعة في اليرقان وما أشبه ذلك . والأفعال التي تشبه الكلية فمثل الإسهال والإدرار وما أشبه ذلك . فهذه ، وإن كانت جزئية لأنها أفعال في أعضاء مخصوصة وآلات مخصوصة ، فإنها تشبه الكلية لأنها أفعال في أمور يعمّ نفعها وضررها ، مع أنه ينفعل