موضع للإثبات
- من فعل الشيء إذا أضيف إلى غيره ، وقرن به ، فجعله بحال ، فنقضي بأنّه بتلك الحال ؛ مثل أن يجعله خيرا أو أبيض ، فنقضي بأنّه خير أو أبيض ؛ وهو غير علمي . وأحسن مواضعه الخلقيات ؛ فإنّه قد تقترن الحركة بالمادة فتجعلها حارّة ، وهي غير حارّة . وموضع قريب من هذا ، وهو أنّه إذا زيد شيء على شيء ، فجعله أزيد في حال كان له مثلا في كونه خيرا أو بياضا ، فهو بتلك الحال . وليس علميا أيضا ؛ فإن الحركة إذا زيدت على الحار صار أحر ، وليست حارة . وهذا الموضع والذي قبله للإثبات . ( شجد ، 140 ، 12 )
موضع مكاني
- إنّ الموضع المكانيّ يقال عموما على كل مكان معيّن ، ويقال خصوصا على الموضع الذي له خاص حكم يعتدّ به . ( شجد ، 42 ، 8 )
موضوع
- يقال موضوع لما ذكرنا ( ابن سينا ) وهو كل شيء من شأنه أن يكون له كمال ما وقد كان له . ويقال موضوع لكل محل متقوّم بذاته مقوّم لما يحلّ فيه ، كما يقال هيولى للمحل الغير المتقوّم بذاته بل ما يحلّه ، ويقال موضوع لكل معنى يحكم عليه بسلب أو إيجاب . ( رحط ، 84 ، 7 )
- الموضوع كل مادّة متقوّمة الذات أو قابل متقوّم دون الهيئة التي فيهما وإن لم تكن الهيئة ولا شيء يخلف بدلها . أو كانت الهيئة لازمة لحقت بعد تقوّم ذلك الأمر الذي هو مادّة أو قابل عرفنا أن الصورة جوهر ولم يحتج إلى وسط . ( شبر ، 103 ، 3 )
- إذا كان الموضوع لا يقبل الأزيد والأنقص في طباعه ، فليس يجب شيء من ذلك ، فإنّه ليس إذا كانت النار خاصّتها أن تتحرك إلى فوق ، والإنسان خاصّته أن يفهم بالرويّة ، يجب أن يكون ما هو أشدّ حركة إلى فوق أشدّ ناريّة ، أو يكون ما هو أكثر فهما هو أشدّ إنسانيّة . ( شجد ، 232 ، 11 )
- الموضوع هو الذي يحكم عليه بأن شيئا آخر موجود له أوليس بموجود له . مثال الموضوع قولنا زيد من قولنا زيد كاتب ومثال المحمول قولنا كاتب من قولنا زيد كاتب . ( كنج ، 13 ، 11 )
- نجد للحمليّ جزئين : أحدهما حامل واسمه المشهور ( الموضوع ) كقولك في مثالنا « زيد » والثاني ( محمول ) كقولك في مثالنا « كاتب » . ( مشق ، 62 ، 7 )
- إنّ الموضوع قد يكون مفردا مثل « الإنسان » وقد يكون مؤلّفا مثل « الحيوان الناطق المائت » وإنّما يكون كذلك إذا كانت قوّته قوّة المفرد . ( مشق ، 64 ، 7 )
موضوع جنس ونوع
- أن يكون الموضوع نوعا يقال على أكثر مما يقال عليه الموضوع جنسا ؛ كالمظنون ، فإنّه يقال على أكثر ممّا يقال عليه المعلوم . وهذا الموضع في الظاهر