ثقل الورم أو تفريق الريح إلى اللفافة وإلى أصلها ، فعرض لها من الثقل انجذاب ، ومن الريح تمدّد فأحسّ به . ( شحن ، 235 ، 4 )
منفعة المنطق
- منفعة المنطق : الإنسان يبتدئ أولا فيعلم أنّه كيف يكون له اكتساب المجهول من المعلوم وكيف يكون حال المعلومات وإنتظامها في أنفسها ، حتى تفيد العلم بالمجهول ، أي حتى إذا ترتّبت في الذهن الترتّب الواجب ، فتقرّرت فيه صورة تلك المعلومات على الترتيب الواجب ، انتقل الذهن منها إلى المجهول المطلوب فعلمه .
( شغم ، 16 ، 14 )
منقسم ولا منقسم
- لا يجوز أن يكون ما ينقسم علّة لما لا ينقسم ، لأن نصف العلّة البسيطة له تأثير في المعلول البسيط لأنهما من طبيعة واحدة فيكون معلولها شيئا من جملة المعلول للكل ، وما لا ينقسم لا يوجد من بابه أقلّ منه ، وكذلك لا يجوز أن يكون ما لا ينقسم علّة لوجود ما ينقسم ، ولكن وجوده يكون دفعة لا يقبل الأقل والأكثر مثل الكيفيات ، ولا يوجد شيئا فشيئا مثل الكيفيات أيضا التي يبتدئ وجودها من جهة وضع العلّة ثم يفشو ، وذلك لأن لجزء العلّة تأثيرا في المعلول ، فإذا فرضنا جزءا لم يجز أن يكون تأثيره في الأقرب منه ، فيبقى تأثير الأبعد في الأبعد وهو مثله ، ولا في الأبعد فإن الأقرب أولى به .
( كمب ، 152 ، 9 )
منمّ وغذاء
- المنمّي هو الغذاء . وهو غذاء ومنمّ . وهو غذاء من جهة ما هو شبيه بالشيء بالقوة يقوم بدل ما يتحلّل منه . وهو منمّ من جهة ما له مقدار يزيد في مقدار النامي . والغذاء هو الذي يقوم بدل ما يتحلّل بالاستحالة إلى نوعه . فقد يقال له غذاء ، وهو بعد بالقوة مثل الحنطة . وقد يقال له غذاء إذا لم يحتج إلى غير الالتصاق والانعقاد فقط ، وقد حصل له التشبّه في الكيف .
وقد يقال له غذاء ، وقد غذا وصار لحما .
والغذاء تتمّ منفعته في كونه غذاء بأن يتشبّه ويلتصق ، فأنمى بدل ما يتحلّل . ( شكف ، 144 ، 11 )
منيّ
- كل حيوان ذي دم فله مني . وزرع ذي الشعر لزج ، وزرع غيره غير لزج . والمني يرق من خارج إذا بقي لتحلّل الروح الهوائي عنه ، الذي إنما يبيّضه ويخثّره بتخضخضه فيه . وبالجملة فإن انعقاده وخثورته بالحرارة . ولما كان المني إنما تخثّره الحرارة ، وجب أن يرق بالبرودة .
والمني المولّد يرسب في الماء ، والذي لا يولد يتحلّل فيه . وكذب أرادوطوس حين زعم أن مني الأسود أسود . ( شحن ، 53 ، 15 )
- إن اسم المني ليس يقع على مني الرجال