والثاني أن المقولة وإن لم تكن الموضوع الجوهري لها فبتوسّطها تحصل للجوهر .
إذ هي موجودة فيها أولا ، كما أن الملاسة إنما هي للجوهر بتوسّط السطح . والثالث أن المقولة جنس لها وهي نوع لها .
والرابع أن الجوهر يتحرّك من نوع لتلك المقولة إلى نوع آخر ومن صنف إلى صنف . ( شسط ، 98 ، 5 )
مقولة الوضع
- أما مقولة الوضع فقد قيل إنها لا حركة فيها البتّة ، إذ لا تضادّ في الوضع . وأنه إذا انتقل الشيء من قيام إلى قعود ، فإنه لا يزال في حكم القائم إلى أن يصير قاعدا دفعة ، وكذلك إذا انتقل من قعود إلى قيام ، فإنه لا يزال في حكم القاعد حتى يصير قائما دفعة . والحق يوجب أن يكون في الوضع حركة ، وأنه لا كثير حاجة إلى التضادّ الحقيقي في طرفي الحركة ، تبيّن لك ذلك بتأمّل حركة الفلك . ( شسط ، 103 ، 9 )
مقوّم
- لما كان المقوّم يسمّى ذاتيّا ، فما ليس بمقوّم - لازما كان ، أو مفارقا - فقد يسمّى عرضيا ومنه ما يسمّى عرضا .
( أشم ، 213 ، 10 )
- المقوّم هو الشيء الذي يدخل في ماهيته فتلتئم ماهيّته منه ومن غيره . ( مشق ، 13 ، 19 )
- مثال المقوّم كون المثلث شكلا ، بل الإنسان جسما . ( مشق ، 14 ، 8 )
- المقوّم إمّا أن يكون من الشيء جنسا له ، أو جنس جنس له ، وكذلك حتى ينتهي .
وإمّا أن لا يكون كذلك ، بل لا يزال يكون جزءا من حقيقته أو حقيقة جنس له ، إن كان للشيء جنس لا يعود في وقت من الأوقات . ( مشق ، 17 ، 8 )
مقوّم ولازم
- يشترك المقوّم واللازم في أنّ كل واحد منهما لا يفارق الشيء . ( مشق ، 14 ، 5 )
مقوّمات الماهية
- جميع مقوّمات الماهيّة داخلة مع الماهيّة في التصوّر ، وإن لم تخطر في البال مفصّلة . ( أشم ، 203 ، 7 )
مقوّمية ومحمولية
- المقوّمية في المحمولات أخصّ من المحموليّة . ( مشق ، 27 ، 1 )
مكان
- المكان : هو السطح الباطن من الجرم الحاوي المماس للسطح الظاهر للجسم المحوي . ويقال مكان للسطح الأسفل الذي يستقرّ عليه جسم ثقيل . ويقال مكان بمعنى ثالث إلّا أنه غير موجود وهي أبعاد مساوية لأبعاد المتمكّن تدخل فيه أبعاد المتمكّن فإن كان يجوز أن يبقى من غير متمكّن كانت نفسها هي الخلاء ، وإن كان لا يجوز إلّا أن يشغلها جسم كانت هي أبعاد غير أبعاد الخلاء ، إلّا أن هذا المعنى