وأحسن هضما كما علمت . فإن كانت رطبة ، كان أهلها لحيمين شحيمين غائري العروق جافي المفاصل غضّين بضّين .
( قنط 1 ، 125 ، 4 )
مساكن حارة
- المساكن الحارة مسوّدة مفلفلة للشعور مضعفة للهضم ، وإذا كثر فيها التحليل جدّا وقلّت الرطوبات أسرع الهرم إلى أهلها ، كما في الحبشة فإن أهلها يهرمون من بلادهم في ثلاثين سنة وقلوبهم خائفة لتحلّل الروح جدّا . والمساكن الحارّة أهلها ألين أبدانا . ( قنط 1 ، 124 ، 25 )
مساكن رطبة
- المساكن الرطبة أهلها حسنو السحنات ليّنو الجلود يسرع إليها الاسترخاء في رياضاتهم ، ولا يسخن صيفهم شديدا ولا يبرد شتاؤهم شديدا ، وتكثر فيهم الحمّيات المزمنة والإسهال ونزف الدم من الحيض والبواسير ، وتكثر البواسير وتكثر القروح والعفن والقلاع ويكثر فيهم الصرع .
( قنط 1 ، 125 ، 7 )
مساكن يابسة
- المساكن اليابسة يعرض لأصحابها أن تيبس أمزجتهم وتقحل جلودهم وتتشقّق ويسبق إلى أدمغتهم اليبس ، ويكون صيفهم حارّا وشتاؤهم باردا . ( قنط 1 ، 125 ، 11 )
مسألة
- المسألة إمّا بسيطة حمليّة ، وإمّا مركّبة شرطيّة . ( شبر ، 101 ، 1 )
- المسألة من حيث هي مسألة لا تكون جزء قياس ، ولكن تكون أصلا يبنى عليه القياس . وإذا صارت مقدّمة ، كان منها القياس ، لأنّها جزء قياس . ( شجد ، 53 ، 15 )
مسألة امتحانية
- المسئلة الامتحانيّة فإنّها من وجه علميّة ، ومن وجه ليست علميّة : فإنها علميّة من جهة أن مبادئها مناسبة ، وليست علمية من جهة أن الغرض منها ليس إثبات علم ، ولذلك إذا حققت لم تكن مسئلة علميّة برهانيّة مطلقة ، بل المسائل العلميّة المطلقة محدودة . ( شبر ، 133 ، 22 )
مسألة بسيطة
- كل مسألة بسيطة فهي منقسمة إلى محمول وموضوع . ( شبر ، 101 ، 2 )
مسألة جدلية
- المسألة الجدليّة بالحقيقة مسألة عن مقدّمة ، والسائل الجدليّ بهذا السؤال هو سائل جدليّ ، لأنّ هذا السؤال هو الذي يدخل في نفس الجدل ، وبه يتم فعل الجدل .
( شجد ، 30 ، 2 )
مسألة علمية
- تقال « مسئلة علميّة » على وجهين : أحدهما يقع في التعليم والتعلّم وهو أحد طرفي النقيض المعلوم أنّه هو الحق وأنّه لا يتعدّاه المجيب أو المخاطب ، وإنّما يسأل