( شسط ، 182 ، 1 )
- المتّصل لا جزء له بالفعل . . . فيكون حدوث جزء له هو هذا وجزء له هو ذاك ، من غير أن كان قبل موجودا بالفعل ، وهو أمر يتبع الإشارة . ( شسط ، 182 ، 14 )
- يقال متّصل لما يوجد فيه طرف ونهاية واحدة بالفعل هي بعينها طرف لما قيل إنه متّصل به ، حتى لو كانتا نهايتين اثنتين لكان مكان الاتصال مماسة . ( شمق ، 116 ، 16 )
- المتّصل يقال على وجهين : فتارة يقال للشيء متّصل بغيره ، فيكون بالقياس إلى غيره متّصلا ، وتارة لا يقال بالقياس إلى غيره ، وهو ما يمكن فرض جزئين فيه ، بجمعهما حدّ مشترك يكون نهاية لهما ، والذي يقال : بالقياس إلى غيره ، فتارة يلحق الأعظام بما هي أعظام فإن الجسم الذي نصفه أسود ونصفه أبيض هو شيء واحد من حيث عظمه . ( كتع ، 172 ، 10 )
- المتّصل لا يمكن فيه فرض شيء مشترك بين جزئيه ، ذلك الشيء لا يصحّ أن يكون جزءا من أحدهما ، والمنفصل ما لم يكن فيه ذلك . فإن الوحدة في السبعة مثلا كما أنها نهاية فكذلك أنها جزء من السبعة .
فإن كانت وحدة في السبعة مشتركة وجب أن تكون السبعة ستة . وإن كان الاشتراك في وحدة خارجة عن السبعة كانت السبعة ثمانية . ( كتع ، 182 ، 8 )
- المتّصل يختلف : إما بسبب وجوده وعدمه بأن يكون تارة أكثر وتارة ، أقلّ أو معدوما ، أو بحسب كيفية بأن يكون مثلا تارة ألزم لوضعه ، وتارة أبرأ منه ، أو يكون مثلا تارة أنفذ في المسلك وتارة أعصى .
( كمب ، 146 ، 21 )
متصل بذاته
- إنّ كل متصل بذاته على سبيل التجدّد فهو هيئة حركة هي لا محالة حالة جسم ، فإنّ ذلك هو الزمان ، وبيانه العلم الطبيعي .
( شمق ، 119 ، 4 )
متصل ومنفصل
- إنّ المتّصل والمنفصل فصلا الكمّ لا نوعاه . ( شمق ، 134 ، 1 )
- إنّ المتصل والمنفصل ، من حيث هما فصلان ، من لواحق الكمّ ، لا من الكمّ نفسه ، كحال الفصول . ( شمق ، 136 ، 1 )
متصل ومنفصل في الشرطيات
- إعلم أنّ ظاهر القول والمشهور هو أنّ المتّصل كالموجب ، والمنفصل كالسالب .
فإنّه لا سلب ولا إيجاب في الشرطيّات .
( شقي ، 258 ، 13 )
متصلات
- المتصلات فإنّك تقول : إذا كان ، وكلما كان ، ومتى كان ، وإن كان . ( شعب ، 37 ، 9 )
متصوّر
- المتصوّر من ذات وحال غير منسوبة لا يمنع الذهن عن إيقاع الشركة فيه ، فليس إذا هو المتصوّر عن الشخص بما هو