- إنّ ماهيّة الشيء إنّما تتم بكمال صفات ذاته ، وأنّ الجنس وحده لا يدلّ على ماهيّة نوع واحد وحدّه . ( شجد ، 274 ، 9 )
- ماهية الشيء ليس وجوده ، كون الشيء معقول الماهية بالقياس إلى غيره ليس كونه موجودا بالقياس إلى غيره كالبياض مثلا فإنه موجود بالقياس إلى موضوعه وليس ماهيّته معقولة بالقياس إلى الموضوع .
( كتع ، 218 ، 8 )
ماهية مجرّدة
- إن كل ماهيّة جرّدت عن المادّة وعوارض المادّة فهي معقولة بذاتها بالفعل ، وهي عقل بالفعل ، ولا يحتاج في أن تكون معقولة إلى شيء آخر يعقلها . ( ممع ، 10 ، 7 )
- كل ماهيّة مجرّدة عن المادّة فهي لذاتها جليّة ؛ ومالها بذاتها فليس بالقياس إلى غيرها فقط ، بل بالقياس إلى كل شيء ، أوّلا بذاتها ، ثم غيرها ؛ فإن لم يظهر لشيء فلضعف قبوله لتجلّيها . ( ممع ، 10 ، 12 )
ماهية وإنية
- إن كل ما له ماهية غير الإنية فهو معلول ؛ وذلك لأنك علمت أن الإنية والوجود لا يقوم من الماهية التي هي خارجة عن الإنية مقام الأمر المقوّم ، فيكون من اللوازم .
( شفأ ، 346 ، 15 )
ماهية وغير ماهية
- ماهيّة أو غير ماهيّة ، فنعني بذلك أنّه كذلك لذلك الشيء لا غيره . ( شغم ، 45 ، 4 )
ماهية ووجود
- إذا كان شيء ماهيّته هي الوجود ، وكان منزّها عن الموضوع ، لم يكن في جنس ، ولا يشارك الجواهر ، بمعنى أنّها أشياء ومعان إنّما يلحقها الوجود ، إذا لحق بهذه الصفة ؛ بل لا يوجد أمر مقوّم لذلك الشيء ولنوعيات الجواهر بالشركة . فإنّ ما هو ذاتيّ لذلك الشيء فنظيره عرض لهذه ؛ كالوجود الحاصل كيف كان ؛ وما هو ذاتيّ لهذه النوعيّات من مفهوم معنى الجوهريّة غير مقول على ذلك ؛ فإنّه ليس هناك ماهيّة غير الوجود يلحقها الوجود . ( شمق ، 93 ، 4 )
مبادئ
- المبادئ هي المقدّمات التي منها تبرهن تلك الصناعة ( النظرية ) ، ولا تبرهن هي في تلك الصناعة : إمّا لوضوحها ، وإمّا لجلالة شأنها عن أن تبرهن فيه ، وإنّما تبرهن في علم فوقها ؛ وإمّا لدنوّ منزلتها عن أن تبرهن في ذلك العلم ، بل في علم دونه وهذا قليل . ( شبر ، 98 ، 12 )
- المبادئ : منها البرهان ، والمسائل : لها البرهان ، والموضوعات : عليها البرهان .
( شبر ، 98 ، 19 )
- إنّ المبادئ على وجهين : إمّا مبادئ خاصّة بعلم علم مثل اعتقاد وجود الحركة : للعلم الطبيعي ، واعتقاد إمكان انقسام كل مقدار إلى غير النهاية : للعلم الرياضي ؛ وإمّا مبادئ عامّة وهي قسمين :
إمّا عامّة على الإطلاق لكل علم كقولنا :