مادة الامتناع
- أن يكون الحال هو أنّ المحمول يدوم ويجب صدق إيجابه فيسمّى مادّة الوجوب كحال الحيوان عند الإنسان ، أو يدوم ويجب كذب إيجابه ويسمّى مادّة الامتناع كحال الحجر عند الإنسان ، أو لا يدوم ولا يجب أحدهما ويسمّى مادّة الإمكان كحال الكتابة عند الإنسان . ( شعب ، 47 ، 7 )
مادة الإمكان
- أن يكون الحال هو أنّ المحمول يدوم ويجب صدق إيجابه فيسمّى مادّة الوجوب كحال الحيوان عند الإنسان ، أو يدوم ويجب كذب إيجابه ويسمّى مادّة الامتناع كحال الحجر عند الإنسان ، أو لا يدوم ولا يجب أحدهما ويسمّى مادّة الإمكان كحال الكتابة عند الإنسان . ( شعب ، 47 ، 8 )
مادة أولى مطلقة
- المادة الأولى المطلقة يتعلّق كونها بالإبداع ، ومادة ما تتخصّص بصفة أو بحالة حتى تصير مادة لهذا الشيء دون ذلك الشيء يحتاج إلى سبب حادث ، وذلك السبب إلى سبب آخر حادث ، ويتمادى حتى تنتهي آخر الأمر إلى حادث بذاته وهو الحركة ، وكل ذلك يكون لا محالة بحركة . فإن ذلك السبب يوصل العلّة إلى المعلول بحركة وذاك إلى هذا بحركة ، فتكون الحركة متّصلة من هذه الجهة . ( كتع ، 434 ، 13 )
مادة جدلية وبرهانية
- المادّة الجدليّة الأولى أعمّ من المادّة البرهانيّة الأولى . ( شبر ، 8 ، 10 )
مادة جسمانية
- المادة الجسمانية يتعلّق وجودها بسبب يجعلها ذات وضع دائم فلا يتعرّى إذن عن الصورة الجسمانية ولا عن صور وقوى غيرها . وكيف وإذا وجدت جسما لم يخل : إما أن يكون قابلا للتقطيع والتفريق أو غير قابل . فإن كان قابلا فإما بعسير أو بسهولة . وأيضا فإما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه أو غير قابل ، وجميع ذلك بصور وقوى غير الجسمية . ( رعح ، 43 ، 2 )
- إنّ . . . المادة الجسمانية يستحيل أن توجد بالفعل متعرّية عن الصورة . ( شفأ ، 72 ، 4 )
- قد صحّ أن المادة الجسمانية إنما تقوم بالفعل عند وجود الصورة ، وأيضا فإن الصورة المادية ليست توجد مفارقة للمادة .
( شفأ ، 80 ، 4 )
مادة الحياة
- معجون الفلاسفة وهو المسمّى مادة الحياة : نافع من فضول البلغم ، مقوّ للنفس ، مفرح ، هضّام ، مجشّ ، مشه كالزاد للشباب ، ويزيد في الحفظ والذكر وذكاء العقل ، وانطلاق اللسان ، ويذهب بالأبردة ويقطع سلس البول ، ويسكن