ما لا يتجزّأ
- كل ما لا يتجزّأ لا يتألّف من تركيبه مقدار لأنه لا يتماس بالحجب ولا يتماس بالمداخلة تماسّا يوجب زيادة حجم . إن كان تأليف مما لا يتجزّأ وجب أن يكون الجزآن الموضوعان على مسافة بينهما جزء يمتنع فيهما الالتقاء بالحركة خوفا من انقسام الجزء ، ومتقابلان الحركة على مسافتين زوجتي الأجزاء لا يجوز أحدهما الآخر من غير أن يلحقه بالمحاذاة والحركة متساوية . فإن كل واحد منهما إن كان قد قطع النصف عند المحاذاة فبعد لم يحاذه وإن اختلفا فقطع المتّفقين في السرعة يختلف . ( رعح ، 21 ، 1 )
ما له الطبيعة
- أما ما له الطبيعة فهو الذي في نفسه مثل هذا المبدأ وهو الجسم المتحرّك بطباعه .
( شسط ، 38 ، 7 )
ما هو بذاته
- كل ما هو بذاته فهو سبب لما ليس بذاته .
( شبر ، 54 ، 1 )
ما والجهة الممتنعة
- ( ما ) تدلّ على استحقاق دوام اللاوجود وهي الجهة الممتنعة . ( شعب ، 112 ، 9 )
ما والجهة الممكنة
- ( ما ) تدلّ على أنّه لا استحقاق دوام الوجود ولا وجود وهي الجهة الممكنة .
( شعب ، 112 ، 10 )
ما يجري مجرى الطبيعي
- ما يجري مجرى الطبيعي ، فمثل الحركات والسكونات التي توجبها الطبيعة بنفسها لذاتها لا خارجة عن مقتضاها ، والخارج عن مقتضاها ربما كان بسبب غريب وربما كان عنها نفسها بسبب قابل فعلها وهو المادة ، فإن الرأس المسفط والأصبع الزائدة ليسا جاريين على المجرى الطبيعي ، ولكنهما بالطبع وبالطبيعة إذ سببهما الطبيعة ، ولكن ليس لنفسها ، بل لعارض ، وهو كون المادة بحال في كيفيّتها أو كمّيتها تقبل ذلك . ( شسط ، 38 ، 11 )
ماء
- الماء : جوهر بسيط طباعه أن يكون باردا رطبا مشفّا متحرّكا إلى المكان الذي تحت كرة الهواء وفوق الأرض . ( رحط ، 91 ، 4 )
- الأرض تفيد الكائن تماسكا وحفظا لما يفاد من التشكيل والتخليق ؛ والماء يفيد الكائن سهولة قبول للتخليق والتشكيل ، ويستمسك جوهر الماء للتخليق والتشكيل ، ويستمسك جوهر الماء بعد سيلانه بمخالطة الأرض ، ويستمسك جوهر الأرض عن تشتّته لمخالطة الماء . والهواء والنار يكسران عنصرية هذين ويفيدانهما اعتدال الامتزاج . والهواء يخلخل ويفيد وجود المنافذ والمسام ، والنار تنضج وتطبخ وتجمع . ( شكف ، 189 ، 11 )
- الماء لا يتغيّر التغيّرات التي بعد الكيفيات الأول بنفسه ، إنما يتغيّر لمخالطة شيء