الولادة بعد التاسع ، وربما عاش المولود في الثامن ، وربما لم يكن ذلك مولودا بالحقيقة في الثامن ، بل يكون الغلط واقعا في الحساب بحيضة تخلّلت . وكذلك الولادة في العاشر ، ربما سلم في الأقل ، أو يكون قد وقع في حسابه غلط لاتفاق أعراض الحبل قبل الحبل بشهر ، لأسباب غير الحبل وخصوصا إذا احتبس دم الطمث . ( شحن ، 180 ، 8 )
أزيد في الحال
- يقال مثلا : إنّ ما كان بالطبع بحال ما ، فهو أزيد فيها من الذي ليس بالطبع . فإنّ الأزيد في الحال أعمّ من الآثر . ( شجد ، 161 ، 9 )
أزيد وأغلب
- أنّه لا ينبغي أن تكون الخاصّة مأخوذة بمعنى الأزيد والأغلب في موضع يجوز لو عدم الموضوع أن يبقى الخاصّة لشيء آخر أغلب . ( شجد ، 237 ، 4 )
أزيد وأفضل
- إعلم أن اعتبار الأزيد والأفضل قد يقع في كل مقولة . ولست أعني أن كون الموضوع لمحموله يكون في كل مقولة ، فإنّ ذلك أمر لا كثير إشكال فيه ، ولا أيضا كثير منفعة في تعرّفه . ( شجد ، 149 ، 5 )
أزيد وأنقص
- إذا كان الموضوع لا يقبل الأزيد والأنقص في طباعه ، فليس يجب شيء من ذلك ، فإنّه ليس إذا كانت النار خاصّتها أن تتحرك إلى فوق ، والإنسان خاصّته أن يفهم بالرويّة ، يجب أن يكون ما هو أشدّ حركة إلى فوق أشدّ ناريّة ، أو يكون ما هو أكثر فهما هو أشدّ إنسانيّة . ( شجد ، 232 ، 11 )
آس
- آس : الماهية : الآس معروف ، وفيه مرارة مع عفوصة وحلاوة وبرودة لعفوصته ، وبنكه أقوى ، ويفرض بنكه بشراب عفص ، وفيه جوهر أرضيّ وجوهر لطيف يسير ، وبنكه هو شيء على ساقه في لون ساقه وفي صورة الكفّ وشكلها ، ولدهنه جميع منفعته التي تذكر . . . . الأفعال والخواص : يحبس الإسهال والعرق وكل نزف وكل سيلان إلى عضو ، وإذا تدلّك به في الحمّام قوّى البدن ، ونشّف الرطوبات التي تحت الجلد . ونطول طبيخه على العظام يسرع جبرها ، وحراقته بدل التوتيا في تطبيب رائحة البدن . وهو ينفع من كل نزف لطوخا وضمّادا ومشروبا ، وكذلك ربّه وربّ ثمرته . وقبضه أقوى من تبريده وتغذيته قليلة ، وليس في الأشربة ما يعقل وينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه .
( قنط 1 ، 379 ، 18 )
أسارون
- أسارون : الماهية : حشيشة يؤتى بها من بلاد الصين ذات بزور كثيرة ، وأصول كبيرة ذوات عقد معوجّة ، تشبه الثيل طيّبة الرائحة لذّاعة للّسان ، ولها زهر بين الورق