ل
لا بداية ولا نهاية
- كل ما لا نهاية له لا بداية له ، فالأشخاص لا بداية لها ، والحركات لا بداية لها ، والحركة لا يجوز أن تكون عللا لأشياء قارّة لأنها غير قارّة ، وحركات العلل علل معدّة لا موجبة للكائنات وهي أيضا علل لحركاتها ، وإنما أسبابها الموجدة الذاتية العقول الفعّالة . ( كتع ، 395 ، 7 )
لا ينعكس
- معنى قولنا : إن كذا لا ينعكس ، أي ليس يلزم عكسه ، لا أنّه لا ينعكس في مادّة من المواد . فبيّن من هذا أن السالب الكليّ المطلق الحقيقيّ لا ينعكس . ( شقي ، 82 ، 9 )
لاحق عام وخاص
- اللاحق العامّ والخاصّ : إعلم إنّ كل معنى لا يقوّم الشيء ، وهو قد يوجد له ولغيره ، فإنّه قد جرت العادة بأن يسمّى « عرضا عاما » سواء كان لازما أو مفارقا . وكل ما كان فيما لا يقوّم ، ولا يوجد إلّا للشيء ، فقد جرت العادة بأن يسمّى « خاصّة » سواء كان لكله أو بعضه ، ولازما أو مفارقا .
( مشق ، 20 ، 1 )
لاحق كلي
- ليس اللاحق الكليّ ما يلحق بكليّته للموضوع ، بل ما يلحق كليّة الموضوع .
( شقي ، 448 ، 16 )
لاذع
- اللاذع : هو الدواء الذي له كيفيّة لطيفة نافذة . يحدث في الاتّصال تفرّقا كثير العدد ، متقارب الوضع ، صغير المقدار ، موجع . ( كأق ، 253 ، 13 )
لازم
- اللازم هو الذي لا بدّ من أن يوصف الشيء بعد تحقّق ذاته ، على أنّه تابع لذاته ، لا على أنّه داخل في حقيقة ذاته .
( مشق ، 14 ، 1 )
- مثال اللازم كون المثلث مساوي الزوايا لقائمتين ، وخواص أخرى من النسبة له إلى أشياء غير متناهية هي غير متناهية لا يجوز أن تكون شروطا في ماهيّته ، لأنّها غير متناهية ، مثل كونها نصفا من مربع وثلثا من آخر وربعا من آخر ، وكذلك أشياء أخرى من أحوال المثلث لا نهاية لها .
( مشق ، 14 ، 8 )
- كل لازم : فإمّا أعمّ مثل كون مربعة فردا للثلاثة سواء كان بوساطة لازم أعمّ كالفرديّة أو بغير وساطته . وإمّا مساو مثل لزوم كون مربعة تسعة للثلاثة . ( مشق ، 18 ، 16 )
- اللازم الذي هو القسيمة فهو أن يكون المعنى العام يلزمه أن يكون في تحصيله أحد الأقسام لا بدّ منها ، مثل الفرد يلزمه