إذا كانت أربعة فإن قدر أولها من ثانيها كقدر ثانيها من ثالثها وكقدر ثالثها من رابعها ، نحو الأعداد المرسومة : خمسة - اثنا عشر - خمسة عشر - سبعة وعشرون .
وإذا كانت متناسبة غير متوالية كان قدر أولها من ثانيها كقدر ثالثها من رابعها ، وهذا رسمه : ثلاثة - ستة - خمسة عشر .
( أش ، 31 ، 10 )
أعداد متناسبة متوالية على نسبتها
- أما الأعداد المتناسبة المتوالية على نسبتها إذا كانت أربعة فإن قدر أولها من ثانيها كقدر ثانيها من ثالثها وكقدر ثالثها من رابعها ، نحو الأعداد المرسومة : خمسة - اثنا عشر - خمسة عشر - سبعة وعشرون .
وإذا كانت متناسبة غير متوالية كان قدر أولها من ثانيها كقدر ثالثها من رابعها ، وهذا رسمه : ثلاثة - ستة - خمسة عشر .
( أش ، 31 ، 8 )
أعظام متجانسة
- أقول إنّا نعني بقولنا : " أعظاما متجانسة " الأعظام التي هي خطوط كلها أو سطوح كلها أو أجرام كلها ؛ لأن جنس الخطّية يقع على الخطوط كلها ولا يقع على السطوح ولا على الأجرام ؛ وجنس السطحية يقع على السطوح كلها ، ولا يقع على الخطوط ولا على الأجرام ؛ وجنس الجرمية يقع على الأجرام كلها ، ولا يقع على الخطوط والسطوح . فأما الجنس الواقع عليها كلها فالعظم ، الذي هو واقع على الخط والسطح والجرم . ( ر ، 187 ، 12 )
- الأعظام المتجانسة إنّما نعني بها ما وقع تحت جنس واحد من أجناس الأعظام ، أعني خطّا أو سطحا أو جرما . ( ر ، 188 ، 1 )
- الأعظام المتجانسة التي ليس بعضها بأعظم من بعض متساوية . المثال : أن عظمي ( أ ) و ( ب ) متجانسان ، وليس أحدهما بأعظم من الآخر ؛ فأقول إنهما متساويان . ( ر ، 188 ، 4 )
- إذا زيد على أحد الأعظام المتجانسة المتساوية عظم مجانس لها ، صارت غير متساوية . ( ر ، 188 ، 12 )
- الأعظام المتجانسة التي كل واحد منها متناه ، جملتها متناهية . ( ر ، 190 ، 9 )
أفاعيل النفس
- إنّ أفاعيل النفس متّبعة مزاجات الأجسام ، والمزاجات تختلف باختلاف الأشخاص العالية ، بالمكان والحركة والزمان والكيفيّة . ( ر ، 224 ، 19 )
إقلال
- قال ( سقراط ) : الإقلال حصن للعاقل من الرذائل وطريق للجاهل إليها . ( أس ، 46 ، 2 )
أكر العالم
- وجدوا ( الروم ) أكر العالم عشرة : كرة الحركة الأولى ، وكرة الكواكب الثابتة ،