المجتهدين بالأخذ عنه وتقليده ( أولى ( 1 ) من الميت ) منهم لان الطريق إلى كماله تكون أقوى من
الطريق إلى كمال الميت في غالب الأحوال ولأنه قد خالف في صحة تقليده بعض العلماء ( 2 ) القائلين
بالتقليد بخلاف الحي ( والأعلم ( 3 ) حيا كان أو ميتا فهو أولى ( من الأورع ) مهما لم يقدح في
عدالته ( 4 ) أي عدالة الأعلم وإنما كان أولى لان الظن بصحة قوله ( 5 ) أقوى لقوة معرفته بطرق الحادثة
( والأئمة المشهورون من أهل البيت ) بكمال الاجتهاد والعدالة سواء كانوا ممن قام ودعى كالهادي والقاسم
أم لا كزين العابدين والصادق وغيرهما فتقليدهم ( أولى ( 6 ) من تقليد ( غيرهم ) عندنا ( قال عليلم )
وإنما كانوا أولى لوجهين ( أحدهما ) قولنا ( لتواتر ( 8 ) صحة اعتقادهم ) لان كلا من المشهورين
منهم تواتر عنه تخطئة المجبر والمجسم وغيرهما ممن أخطأ في اعتقاده فعلم بذلك وبنصوصهم أيضا أن
اعتقادهم متضمن للعدل والتوحيد على كمال ولم يسمع عن أحد من الناس أنه نقل عن واحد من
مجتهديهم ما يخالف العدل والتوحيد بخلاف الأئمة الأربعة فإنهم وإن كانوا منزهين سيما ( ح
وش وك ) فقد نقل عنهم آحاد من الناس ما يقتضي الخطأ في مسائل أصول الدين فأشرنا
شرح
مخالف للأشبه عند الله لمخالفته لما حكا الإمام المهدى عليلم في المعيار وشرحه والله أعلم اه من ح ابن لقمان ( * ) وهو
مجتهد مصيب اه ( 1 ) للاجماع على جواز تقليد الحي بخلاف الميت ولأنه من قول الحي على يقين ولا يأمن أن يكون
الميت قد رجع عن اجتهاده اه ( * ) ندبا اه قرز ( * مع الاستوى في العلم والورع اه قرز ( 2 ) الفخر الرازي وط
والمعتزلة اه ( 3 ) لأنه أهدى إلى الحق وأعرف بدرك الأدلة واستظهارها ومعه من الورع ما يحجزه عن التواني في
النظر اه ذ ( 4 ) في العبارة نظر لان مفهومه انه إذا قدح في عدالته فليس بأولى ويجوز وليس كذلك اه ( 5 ) والعمل
بأقوى الظنون هو الواجب مهما أمكن اه( 6 ) ( فإن قلت ) لو وجد مجتهدان أحدهما من أهل البيت عليلم والثاني
من غيرهم وهو أعلم أو حي وعالم أهل البيت ميت فأيهما أرجح قال عليلم في كل واحد منهما مرجح الا ان مرجح
أهل البيت مع حصول الكمال أقوى لأجل النصوص فيهم فإن قلت أفيجوز لمن قد التزم مذهب امام غيرهم
الانتقال إلى مذهبهم لهذا المرجح قال عليلم في ذلك تردد وسنذكره إن شاء الله تعالى اه ن لفظا ( * ) والظاهر أن
الأولوية للوجوب فمقلد غيرهم مخط لأن هذه المسألة قطعية التي هي وجوب ترجيح تقليد الأرجح وكونهم أرجح
أمر مقطوع اه ان المختار انه مندوب وهو ظاهر از اه مفتي اه ( 7 ) إشارة إلى خلاف ا ص ش قالوا تقليد
ش أولى لقرب نسبه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لان ش ينتسب إلى عبد المطلب بن عبد مناف أخو
هاشم اه اع قلنا فكيف بأولاده الذين لا ولد له سواهم اه ح فتح ( 8 ) ( تنبيه ) قد ورد في أهل البيت
عليلم اخبار كثيرة آحادية اللفظ متواترة المعنى قال عليلم ولولا ظهور اجماع السلف على جواز تقليد غيرهم لحرمته
لهذه اخبار لكن نحملها على مخالفة اجماعهم فاقتضى كلامه عليلم حكمين أحدهما ان المجتهد من أهل البيت
أولى بالتقليد من المجتهد من غيرهم اه مضواحي وقيل إن الآيات التي وردت على فضل أهل البيت وعصمتهم
( 1 ) خمسمائة آية ومن الاخبار الف حديث ( 1 ) ان أراد شمول العصمة لجميع أفرادهم فهو معلوم البطلان
فليحقق ذلك اه