تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الأزهار — صفحة المقدمة 34

مساهمون:

صالمقدمة ٣٤
ومن نقضه فعليه لعنة الله فرماه الرشيد بالدواة فشجه وكان يقول محمد انا على مذهب زيد بن علي مهما أمنت على نفسي فان خفت فأنى على مذهب أبي حنيفة وهذا تصريح بتفضيل العنصر النبوي توفى رحمه الله بالري سنة 189 ومولده سنة 135 وقيل غير ذلك ويوم موته مات الكسائي علي بن حمزة وكان يقول الرشيد دفن الفقه والعربية في يوم واحد ( محمد بن حمزة ) بن أبي النجم الهدوي الزيدي الصعدي العلامة أخذ عن القاضي جعفر بن أحمد وغيره وتولى القضاء بصعدة للامام المنصور بالله عبد الله بن حمزة ومن مؤلفاته درر الأحاديث النبوية في الأسانيد اليحيوية جمع فيه أحاديث الاحكام للهادي وبوب أبوابا ولم يجد لان الأصل في الفقه ولم يورد الأحاديث بألفاظها في الغالب وهذا بوب الكتاب على وضع كتب الحديث ورواها رواية اللفظ وأكثرها بالمعنى ويقول وباسناده والحديث في الأصل مرسل وكل من حاول فنا ليس من فنونه كذلك يفعل وكان القاضي محمد مطرفيا فرجع على يد القاضي جعفر وله كتاب الناسخ والمنسوخ كتاب لطيف مشهور توفى رحمه الله تعالى في السنة التي ادعى فيها أحمد بن الحسين ومات فيها الشيخ ابن الحاجب ( أبو بكر محمد بن سيرين ) البصري الامام كان أبوه عبدا لانس فكاتبه روى محمد عن أبي هريرة وابن عمر وابن الزبير وعمران بن حصين وغيرهم وعنه قتادة وأيوب وخالد الحذاء وهو أجل الفقهاء في البصرة قال الذهبي عليكم بابن سيرين وكانت له اليد الطولا في تفسير الرؤيا ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان وتوفى تاسع شوال سنة 110 بالبصرة بعد الحسن البصري بمائة يوم ولما مات أنس بن مالك رضي الله عنه أوصى ان يصلى عليه ابن سيرين ويغسله وكان محبوسا فاستأذنوا فخرج فغسله وصلى عليه ورجع السجن ولم يصل إلى أهله ( محمد بن سليمان ) بن محمد بن أحمد بن أبي الرجال الصعدي الفقيه العلامة أحد المذاكرين المجتهدين أخذ عن الفقيه يحيى البحيبح عاصر الامام يحيى ولما وصلت اليه دعوة الامام يحيى إلى صعدة قام خطيبا وحث الناس على طاعة الامام يحيى وقال والله ما اعلم من علي عليه السلام إلى الآن أعلم منه وله مؤلفات منهم الروضة وكان يحفظ اللمع غيبا وكان زاهدا ورعا قال الفقيه يوسف اطلع بعض تلامذته الفقيه محمد على حاله وأهله فوجدهم في شدة وانقطاع فرفع أمرهم إلى صاحب الدولة فأرسل اليه بحمل من الطعام وطرح على باب داره أياما وهو يقول معاذ الله من ذلك ورد الجمال الطعام إلى الأمير وله اخوة كلهم علماء وسماه السيد صارم الدين امام المذاكرين توفى سنة 730 وقبره عند جبانة صعدة ( محمد بن عبد الله ) ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسنى أبو عبد الله النفس الزكية الامام المهدى أول من تكنى بالمهدي مولده سنة 100 ولبث في بطن أمه أربع سنين كان عليه السلام اشهر من أن يوصف علما وورعا وشجاعة بويع له بالخلافة لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة سنة 145 بايعته الزيدية مع المعتزلة وجاهد وثاغر حتى قتل شهيدا في شهر رمضان من السنة طعنه حميد بن قحطبة قال الذهبي قتل محمد بسيفه سبعين من المسودة في يوم واحد وطعنه حميد وحز رأسه وارسل به إلى المنصور أبو الدوانيقي وقيل قتل في سنة 146 ودفنت جئته بالبقيع وقيل عند باب المدينة حدث عن أبي الزناد وعن أبيه وغير هما وحدث عنه جماعة وروى عنه في كتاب السير محمد بن الحسن الشيباني وخرج له أئمتنا الأربعة وروى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ان النفس الزكية يقتل فيسيل دمه إلى أحجار الزيت لقاتله ثلث عذاب أهل النار وهو مذكور في كتاب السير أكثر ما ذكر ( محمد بن عبد الرحمن ) بن أبي ليلى الأنصاري الكوفي الفقيه تفقه على الشعبي واخذ عنه سفيان الثوري وكان يقول فقهاؤنا ابن أبي ليلى وابن