هامش
- كل مالك وما تملك وتصير وكأنك ليس لكل سلطان حتى على نفسك وروحك وسكناتك وحركاتك فقد سلبتك من كل شيء ، فأي شيء أبلغ من هذا في وصفه ؟
أما عن الشاعر فقد جاءت ترجمته في مصادر عديدة أذكر لك منها :
سير أعلام النبلاء ( 20 / 210 ) ، الأنساب ( 1 / 174 ) المنتظم ( 10 / 139 ) ، معجم البلدان ( 1 / 144 ) ، الكامل في التاريخ ( 11 / 147 ) ، وفيات الأعيان ( 1 / 151 ) ، المختصر ( 2 / 49 ) ، الوافي ( 7 / 373 ) ، تذكرة الحفاظ ( 4 / 1306 ) ، دول الإسلام ( 2 / 60 ) ، العبر ( 4 / 121 ) ، مرآة الجنان ( 3 / 281 ) ، معاهد التنصيص ( 3 / 41 ) ، شذرات الذهب ( 4 / 137 ) وقال فيها في سنة أربع وأربعين وخمسمائة :
وفيها توفي القاضي ناصح الدين أبو بكر الأرجاني أحمد بن محمد بن الحسين قاضي تستر ، وحامل لواء الشعر بالشرق ، وله ديوان مشهور . وروى عن ابن ماجة والأبهري ، وتوفى في ربيع الأول وقد شاخ .
وأرجّان مشددا بلد صغير من عمل الأهواز ، وقال ابن خلكان : منبت شجرته أرجان وموطن أسرته تستر وعسكر مكرم من فورستان ، وهو وإن كان في العجم مولده فمن العرب محتده سلفه القديم من الأنصار لم تسمح بنظيره سالف الأعصار أوسي الأس خزرجية قسي النطق إيادية ، فارس القلم ، وفارس ميدانه ، وسلمان برهانه ، من أبناء فارس الذين نالوا العلم المتعلق بالثريا جمع بين العذوبة والطيب في الري والريا . انتهى كلام العماد .
وقال ابن خلكان أيضا : وكان فقيها شاعرا وفي ذلك يقول :أنا أشعر الفقهاء غير مدافع * في العصر أو أنا أفقه الشعراء
شعري إذا ما قلت دوّنه الورى * بالطبع لا يتكلف إلا لقاء
كالصوت في ظل الجبال إذا علا * للسمع هاج تجاوب الأصداءومن شعره أيضا :شاور سواك إذا نابتك نائبة * يوما وإن كنت من أهل المشورات
فالعين تنظر منها ما نأى ودنا * ولا ترى نفسها إلّا بمرآةومن شعره وهو معنى غريب :رثا لي وقد ساويته في نحو له * خيالي لما لم يكن لي راحم
فدلس بي حتى طرقت مكانه * وأوهمت إلفي أنه بي حالم
وبتنا ولم يشعر بنا الناس ليلة * أنا ساهر في جفنه وهو نائموله أيضا :لو كنت أجهل ما علمت لسرني * جهلي كما قد ساءني ما أعلم
كالصقر يرتع في الرياض وإنما * حبس الهزار لأنه يترنموله ديوان شعر فيه كل معنى لطيف ، ومولده سنة ستين وأربعمائة ، وتوفي بمدينة تستر ، وقيل :
بعسكر مكر رحمه اللّه .