ذو جنة ما لاح ماثل خالها * بل لاح أسود مقلتي في مائها / [ 6 / أ ]
وقال :
ما الخال نقطة نون صدغك * إنما قلبي بحبّته حباك تلهّفا
وقال الحاجرى الأربلي « 1 » :
لك خال من فوق عرش * عقيق قد استوى
بعث الصّدغ مرسلا * يأمر الناس بالهوى
هامش
- راجع ترجمته في :
سير أعلام النبلاء ( 21 / 471 ) . تكملة المنذري ( 1033 ) ، وفيات الأعيان ( 3 / 395 ) ، تاريخ الإسلام ( 18 / 1 / 171 ) ، العبر ( 5 / 11 ) ، الوافي بالوفيات ( 8 / 158 - 156 مخطوط ) ، تاريخ ابن الفرات مخطوط ( 9 / 29 ) ، عيون الأبناء . ( 2 / 184 ) ، شذرات الذهب ( 5 / 13 ) ، رمضان الجنات ( 89 ) ، وقال الذهبي في سيره :
عين الشعراء أبو الحسن . . . كان أبوه يعمل الساعات فتجند بهاء الدين ، ومدح الملوك وسكن مصر وقال النظم الفائق . وهو أخو الطبيب الأوحد فخر الدين رضوان بن الساعاتي .
بلغ ديوان البهاء مجلدين ، وانتخب منه ديوانا صغيرا ، وهو القائل :والطل في سلك الغضون كلؤلؤ * رطب يصافحه النسيم فيسقط
والطير تقرأ والعذير صحيفة * والريح تكتب والغمام ينقطتوفي في رمضان سنة أربع وستمائة وله نيف وخمسون سنة .
أما أخوه فتقدم في الطب إلى أن وزر للملك المعظم وكان ينادمه بلعب العود .
( 1 ) هو : حسام الدين عيسى بن سنجر بن بهرام بن جبريل الإربلي ، الشاعر ، الملقب بالحاجري لإكثاره من ذكر لحاجر في شعره وديوانه مشهور .
راجع ترجمته في :
سير أعلام النبلاء ( 22 / 343 ) ، عقود الجمات مخطوط ( 5 / 240 ) ، وفيات الأعيان ( 3 / 501 ) ، تاريخ الإسلام مخطوط ( 127 / 3012 ) ، النجوم الزاهرة ( 6 / 290 ) ، شذرات الذهب ( 5 / 156 ) .
قال الذهبي في سير أعلام النبلاء في ترجمته :
كان من أولاد الجند ، ونظمه فائق ، أخذ عنه ابن خلّكان كثيرا وهو القائل :أي طرف أحيور * للغزال الأسيمر
أيّهذا الأرنبيلى * هام فيك الحويجريوثب عليه شخص بدّد مصارينه في شوال سنة اثنتين وثلاثين وستمائة بإربل وله نحو من خمسين سنة .