2 - ابن نباتة
هو أبو نصر عبد العزيز بن عمر بن محمد بن أحمد بن نباتة السعدي ، الشاعر المشهور ، طاف البلاد ، ومدح الملوك والوزراء والرؤساء ، وله في سيف الدولة بن حمدان القصائد والنخب من المدائح ، وكان قد أعطاه ، فرسا أدهم محجّلا ، له ديوان شعر كبير ، ومن شعره البيت السائر :
ومن لم يمت بالسيف مات بغيره * تنوّعت الأسباب والموت واحد
توفى ببغداد في شوال « سنة 405 » « 1 » .
3 - المرزباني
أبو عبد اللّه محمد بن عمران بن موسى بن عبيد اللّه الكاتب المعروف بالمرزبانى ، كان راوية للأخبار والآداب والشعر وأكثر ما يرويه الشريف المرتضى في كتابه الأمالي من اللغة والشعر والأخبار عنه ، وصنف في ذلك كتبا كثيرة مستحسنة ، وكان أشياخه يحضرون عنده في داره فيسمعون منه ويسمع منهم ، وكانت داره معدّة لأهل العلم الذين يبيتون عنده ، وكان قد هيّأ لهم ما يكفى خمسين شخصا مؤونة وفرشا ، وكان أبو علي الفارسي يقول عنه : إنه من محسنى الدنيا ، وحدّث عن البغوي وابن دريد وابن الأنباري ونفطويه وغيرهم .
روى عنه الصيمري والتنوخي والجوهري وغيرهم . توفى ببغداد « سنة 384 » وصلى عليه أبو بكر الخوارزمي ودفن بالجانب الشرقي « 2 » .
هامش
( 1 ) راجع : المنتظم لابن الجوزي « ج 7 ص 274 » والكنى والألقاب للشيخ عباس القمي ط . صيدا « ج 1 ص 424 » .
( 2 ) راجع : المنتظم لابن الجوزي « ج 7 ص 177 » .