أخي الشقيق الأستاذ الرياضى - الحسابى - البارع والحقوقى الأديب ، عبد الغنى عباس الصفار ، الذي أعانني كثيرا على مقابلة وتصحيح مسوّدات الديوان عند بدء اشتغالى بتحقيقه قبل عشر سنين ، جزى اللّه الجميع عن آداب العرب وآثارهم خير الجزاء في هذه الدار ويوم الجزاء .
هذا ما أحببنا ذكره . ولو أرغمنا على عرض بعصه بدافع لزوم التنبيه أو التنويه وما التوفيق إلّا باللّه العزيز وله الحمد بدءا وعودا .
الديوان — صفحة 41
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٤١