فلقد حزنت على فراقك بعد ما * ظنّوا بأنّى عنك جهلا أصبر
وله تلامذة كثيرون غير هؤلاء منهم :
أبو الحسين الحاجب المعروف بابن أخت الأستاذ الفاضل ، وقد رثاه المرتضى بقصيدة مطلعها :
إلام أرامى في المنى وأرادى * وحشو صلاحى في الزمان فسادى
والسيد نجيب الدين أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الموسوي .
والقاضي عز الدين عبد العزيز بن كامل الطرابلسي .
والقاضي أبو القاسم علي بن المحسّن التنوخي .
والشيخ المفيد الثاني أبو محمد عبد الرحمن بن أحمد بن الحسين .
والفقيه التقى بن أبي طاهر الهادي ، النقيب الرازي .
ومحمد بن علي الحلواني .
والسيد أبو يعلى محمد بن حمزة العلوي .
والفقيه أبو الفرج يعقوب بن إبراهيم البيهقي راوية ديوانه ، وغيرهم .
وفاته ومدفنه وعقبه
توفى المرتضى - رضى اللّه عنه - لخمس بقين من شهر ربيع الأول « سنة 436 » ببغداد ، وصلى عليه ابنه في داره ، ودفن فيها عشية ذلك اليوم ، ثم نقل بعد ذلك إلى كربلاء ودفن بجوار أجداده عند قبر أبيه وأخيه الرضى وجده إبراهيم « 1 » ابن الإمام موسى بن جعفر عليهم السلام .
هامش
( 1 ) جاء في كتاب « أدب المرتضى » ( ص 76 - 77 ) للدكتور عبد الرزاق محيي الدين : أنهما ( أي الرضى والمرتضى ) دفنا في مقبرة جدهما الأعلى إبراهيم المجاب . -