تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
تأويل قوله تعالى :
وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ
؛ [ الزخرف : 86 ] . 366 - 369 مسألة في الاستثناء . 370 تأويل قوله تعالى :
يا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنْفُسَكُمْ بِاتِّخاذِكُمُ الْعِجْلَ . . .
؛ [ البقرة : 54 ] . 371 - 373 تأويل قوله تعالى :
لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ جُناحٌ فِيما طَعِمُوا . . .
؛ [ المائدة : 93 ] 374 تأويل قوله تعالى :
أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عاقِرٌ
[ آل عمران : 40 ] . 379 تأويل قوله تعالى :
وَإِذْ نَجَّيْناكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذابِ . . .
؛ [ البقرة : 49 ] . 380 تأويل قوله تعالى :
ما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ . . .
؛ [ الأحقاف : 9 ] 381 تأويل قوله تعالى :
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ فَسْئَلِ الَّذِينَ يَقْرَؤُنَ الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكَ . . .
؛ [ يونس : 94 ] . 382 - 383 القول فيما يخبر به المنجمون من وقوع حوادث يضيفونها إلى تأثيرات النجوم ، وردّ المؤلّف عليهم في ذلك . 384 - 391 القول في المنامات . 392 - 395 خبر مؤاخاة النبيّ عليه السلام بين سلمان الفارسيّ وأبى ذرّ وما قيل في ذلك . 396 - 397 تفسير معنى « الإجباء » في اللغة . 398 تأويل ما ورد في القرآن من معاتبات الرسول عليه السلام مع عصمته وطهارته وكونه الحجة على الخلق أجمعين . 399 - 402 تأويل قوله تعالى :
ذلِكَ يَوْمُ التَّغابُنِ
؛ [ التغابن : 9 ] . 403