تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمالي المرتضى ( غرر الفوائد ودرر القلائد ) ( دار الفكر - القاهرة ) — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨
/ وأخذ ذلك من قول النظار الفقعسيّ :
يقولون هذى أم عمرو قريبة * دنت بك أرض نحوها وسماء
ألا إنّما بعد الحبيب وقربه * إذا هو لم يوصل إليه سواء
ووجدت بعض أهل الأدب يظنّ أن إبراهيم بن العبّاس سبق إلى هذا المعنى في قوله :
كن كيف شئت وأنّى تشا * وأبرق يمينا وأرعد شمالا « 1 »
نجا بك لؤمك منجى الذّباب * حمته مقاذيره أن ينالا « 2 »
حتى رأيت مسلم بن الوليد قد سبق إلى هذا المعنى ، فأحسن غاية الإحسان فقال :
أمّا الهجاء فدقّ عرضك دونه * والمدح عنك كما علمت جليل « 3 »
فاذهب فأنت طليق عرضك إنّه * عرض عززت به وأنت ذليل
هامش
( 1 ) ديوانه : 163 . ( 2 ) من نسخة بحاشية الأصل : « مقاذره » . ( 3 ) ملحقات ديوانه : 242 .