Skip to main content

شرح جمل العلم والعمل — Page 239

Contributors:

P.239
اصابه وهو محل وفي الحل أو هو محل وفي الحرم أو هو محرم في الحرم والقسم الأول الذي هو محل في الحل لا يدخل فيما نحن بسبيله والقسم الثاني الذي هو محل في الحرم يلزمه إذا أصاب ذلك ما ذكره صاحب الكتاب رضى اللّه عنه وبقي قسمان وهما محرم في الحل وهذا عليه الجزور ان كان ما اصابه نعامة وان كان الذي اصابه فرخا من فراخها كانت عليه حمل وان كان بيضة من بيضها كان عليه درهم والآخر محرم في الحرم وهذا عليه الجزائان مثل ما اصابه والقيمة واعلم أنه ليس في الفقهاء من مخالفينا من يوجب الجمع بين الجزاء والقيمة على المحرم إذا أصاب ذلك في الحرم ودليلنا على صحته الاجماع السالف ذكره وطريقة اليقين ببراءة الذمة ممّا لزمها واما قوله ان من دل على صيد وهو محرم إلى قوله فإن لم يجد صام عن كل بيضة ثلاثة ايّام فالامر فيه على ما ذكره والحجّة على صحته الاجماع المقدم ذكره وقوله ان من رمى صيدا وجرحه ومضى لوجهه فلم يدراحى هوام ميّت فعليه فداؤه فصحيح والفقهاء من مخالفينا يخالفونا في ذلك والحجّة في ذلك اجماع الطائفة وطريقة الاحتياط أيضا فان قيل فهو إذا مضى لوجهه وغاب عنه لا يعلم هو حي أو ميّت ويجوز ان يكون حيا لم يمت قلنا إذا غاب عنه وهو يجوز ان يكون لم يبق حيا فالاحتياط فيما ذهبنا اليه « 1 » واما ما ذكره في الجراد والزنابير فصحيح إذا « 2 » ودليله الاجماع المقدم ذكره واما قوله من اضطر إلى اكل صيد أو ميتة فليأكل الصيد ويفديه ولا يقرب الميتة فصحيح أيضا وقد وافقنا في ذلك أيضا الشافعي في أحد قوليه ووافقنا في ذلك أيضا
Footnote
( 1 ) - عبارة النسخ ، هنا مشوشة فاخترنا منها هذه ( 2 ) - ظ : أيضا
شرح جمل العلم والعمل — Page 239 | القاضي ابن البراج / كاظم مدير شانه‌چى