تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفقه الإسلامي ( دراسة استدلالية في فقه الخمس وأحكام الإنفاق والإحسان ) — صفحة 401

مساهمون:

ص٤٠١
حكم الادّخار في الشركة كثير من أبناء منطقتنا يعملون في شركة يوجد فيها نظام ادّخار للموظفين ، تقوم الشركة بموجبه بإعطاء مكافأة بنسبة معينة على المبلغ المدَّخر ، تزداد هذه النسبة حسب سنوات خدمة الموظف ، كما تقوم باستثمار المبلغ المدَّخر من قبل الموظف مع مكافأة الشركة المعطاة له لمن يريد . علماً بأن هذه الاستثمارات يمكن أن تربح ويمكن أن تخسر ( بخلاف مكافأة الشركة فإنها مضمونة ) . هذا البرنامج هو برنامج ادّخار وليس وديعة أو قرض كما هو في البنوك ( يعني أن العقد ليس عقد قرض أو ما شابه ) وإنما هو معمول لتشجيع الموظفين على الادخار . وللموظف أن يأخذ المال الذي ادَّخره في أي وقت ، لكن مكافأة الشركة والاستثمار لا يُعطى للموظف إلَّا في نهاية خدمته . يرجى التكرم بالإجابة على الأسئلة التالية : 1 - ما حكم الاشتراك في برنامج الإدّخار هذا وأخذ المكافأة ؟ لا بأس به . 2 - هل هناك فرق بين أن يختار الموظف خيار الاستثمار أم لا ؟ لا فرق . 3 - هل يجب عليه أن يخمس المقدار المدَّخر الزائد عن المؤونة سنويًّا ، أم له أن يخمس المبلغ في نهاية الخدمة ؟ وهل هناك فرق في التخميس بين المبلغ الذي ادّخره بنفسه ( فيخمسه في كل سنة مثلًا ) وبين المكافأة والاستثمار ( فيخمسها عندما يأخذها في نهاية الخدمة ) ؟ . يخمس المقدار الذي يستطيع سحبه متى ما شاء إذا كان أكثر من مؤونة سنته ، واللَّه العالم .

7 - الطالب والخُمس

الخُمس وطالب العلم أنا طالب علم أدرس في قم المقدسة وأستلم راتباً من الحوزة والمراجع
الفقه الإسلامي ( دراسة استدلالية في فقه الخمس وأحكام الإنفاق والإحسان ) — صفحة 401 | السيد محمد تقي المدرسي