10 - البيض تابع للطير في الحليّة والحرمة ، فبيض الطير الحلالِ حلالٌ ، وبيض الطير الحرامِ حرامٌ . أمّا البيض المجهول المصدر فالقاعدة فيه أنه يُؤكل ما اختلف طرفاه ( أي كان مثل بيض الدجاج ) ويُترك ما تساوى طرفاه .
دال : الحُرمةُ الطارئة
روي عن الإمام الصادقعليه السلام أنه قال
: ( لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الجَلَّالَاتِ ، وَإِنْ أَصَابَكَ مِنْ عَرَقِهَا فَاغْسِلْهُ ) « 1 » .
وسُئل أمير المؤمنين عليه السلام عَنِ الْبَهِيمَةِ الَّتِي تُنْكَحُ قَالَ :
( حَرَامٌ لحْمُهَا وَلَبَنُهَا ) « 2 »
. وقالعليه السلام :
( لَا تَأْكُلْ مِنْ لحْمِ حَمَلٍ رَضَعَ مِنْ لَبَنِ خِنْزِيرَةٍ ) « 3 »
. هناك ثلاث حالات تتسبب في عروض الحُرمة على الحيوان المُحلَّل ، وهي :
أولًا : الجَلَلُ
ألف : ويعني الجَلَل أن يتغذّى الحيوان المُحلَّل ( سواء كان بهيمة أو طيراً أو سمكاً ) على عذرة الإنسان فقط لفترة من الزمن يَصْدُق فيها لدى العرف أن غذاءه العذرة . والمعيار في تحقّق الجَلَل هو التغذي بالعذرة ، وهو لا يصدق إلا إذا نبت لحم الحيوان منها ، وهذا المعيار يختلف من حيث المدّة باختلاف الحيوان ، فنبات لحم الإبل يستغرق فترة أطول من البقرة ، وهي أكثر من الشاة ، والشاة أكثر من الطير .
باء : وبعروض الجَلَل على الحيوان يَحْرُم لحمه كما يَحرم لبنه وبيضه حتى يتم استبراؤه ( أي تطهيره من هذه الحالة ) .
جيم : ويتم الاستبراء بمنعه عن أكل العذرة وإطعامه غذاءً طاهراً حتى يخرج عن اسم ( الجَلَّال ) . وتُستبرأ الناقة أربعين يوماً ، والبقرة عشرين يوماً وقيل : ثلاثين يوماً وهو أولى ، والشاة عشرة أيام ، والبطة خمسة أيام ، والأفضل سبعة ، والدجاجة ثلاثة أيام .
هذا بالطبع لو ذهب عنه الجَلَل أثناء الفترة المحدودة ، أمّا لو استمر إطلاق اسم ( الجلَّال ) عليه فيلزم الاستبراء حينئذ فترة أطول حتى يزول الجَلَل عنه .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 164 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 170 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 24 ، ص 162 . .