10 - عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام أَنَّهُ قَالَ :
( مَنِ اسْتَوَى يَوْمَاهُ فَهُوَ مَغْبُونٌ ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ خَيْرَهُمَا فَهُوَ مَغْبُوطٌ ، وَمَنْ كَانَ آخِرُ يَوْمَيْهِ شَرَّهُمَا فَهُوَ مَلْعُونٌ ، وَمَنْ لَمْ يَرَ الزِّيَادَةَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ إِلَى النُّقْصَانِ ، وَمَنْ كَانَ إِلَى النُّقْصَانِ فَالْمَوْتُ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الْحَيَاةِ ) « 1 »
. 11 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام
: ( إِنَّ الْعَبْدَ لَفِي فُسْحَةٍ مِنْ أَمْرِهِ ، مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، فَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، أَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَى مَلَكَيْهِ قَدْ عَمَّرْتُ عَبْدِي هَذَا عُمُراً فَغَلِّظَا وَشَدِّدَا وَتَحَفَظَّا وَاكْتُبَا عَلَيْهِ قَلِيلَ عَمَلِهِ وَكَثِيرَهُ وَصَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ ) « 2 »
. 12 - جَاءَ عَنِ الإمَام جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ :
( ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ تَكُنْ فِيهِ فَلَا يُرْجَى خَيْرُهُ أَبَداً ، مَنْ لَمْ يَخْشَ الله فِي الْغَيْبِ ، وَلَمْ يَرِعْ فِي الشَّيْبِ ، وَلَمْ يَسْتَحِ مِنَ الْعَيْبِ ) « 3 »
. 13 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ الله عليه السلام
: ( إِذَا بَلَغَ الْعَبْدُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ أَشُدَّهُ ، وَإِذَا بَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً فَقَدْ بَلَغَ مُنْتَهَاهُ ، فَإِذَا طَعَنَ فِي وَاحِدٍ وَأَرْبَعِينَ فَهُوَ فِي النُّقْصَانِ وَيَنْبَغِي لِصَاحِبِ الْخَمْسِينَ أَنْ يَكُونَ كَمَنْ كَانَ فِي النَّزْعِ ) « 4 »
. 14 - عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وآله
: ( اتَّقِ الله حَيْثُمَا كُنْتَ ، وَخَالِقِ النَّاسَ بِخُلُقٍ حَسَنٍ ، وَإِذَا عَمِلْتَ سَيِّئَةً فَاعْمَلْ حَسَنَةً تَمْحُوهَا ) « 5 »
. 15 - عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ قَالَ : قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عليه السلام :
( إِنَّ ابْنَ آدَمَ إِذَا كَانَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الدُّنْيَا وَأَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ الْآخِرَةِ مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ وَوُلْدُهُ وَعَمَلُهُ فَيَلْتَفِتُ إِلَى مَالِهِ فَيَقُولُ : وَالله إِنِّي كُنْتُ عَلَيْكَ حَرِيصاً شَحِيحاً ، فَمَا لِي عِنْدَكَ ؟ . فَيَقُولُ : خُذْ مِنِّي كَفَنَكَ .
قَالَ : فَيَلْتَفِتُ إِلَى وُلْدِهِ فَيَقُولُ : وَالله إِنِّي كُنْتُ لَكُمْ مُحِبّاً وَإِنِّي كُنْتُ عَلَيْكُمْ مُحَامِياً فَمَاذَا عِنْدَكُمْ ؟ . فَيَقُولُونَ : نُؤَدِّيكَ إِلَى حُفْرَتِكَ نُوَارِيكَ فِيهَا .
قَالَ : فَيَلْتَفِتُ إِلَى عَمَلِهِ فَيَقُولُ : وَالله إِنِّي كُنْتُ فِيكَ لَزَاهِداً وَإِنْ كُنْتَ لَثَقِيلًا ، فَيَقُولُ : أَنَا قَرِينُكَ فِي قَبْرِكَ وَيَوْمَ نَشْرِكَ حَتَّى أُعْرَضَ أَنَا وَأَنْتَ عَلَى رَبِّكَ ) « 6 » .
16 - عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الله عليه السلام قَالَ :
( تُعْرَضُ الْأَعْمَالُ عَلَى رَسُولِ الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 94 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 100 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 102 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 102 .
( 5 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 104 .
( 6 ) وسائل الشيعة ، ج 16 ، ص 105 .