آداب التحية في الإسلام
1 - الابتداء بالتحية بأية لغة كانت مستحب تؤكد عليه النصوص الكثيرة ، وفي الحديث إن الله عز وجل يحب إفشاء السلام .
وهو مستحب كفائي حسب المشهور بين الفقهاء ، وحسب ما ورد في الحديث الشريف ، فلو دخل جماعة وسلم أحدهم كفى عن الباقين .
2 - رد التحية واجب كفائي ، فلو أجاب واحد من الجماعة التي أُلقيت عليها التحية سقط الوجوب عن الآخرين ، إلا أنه يبقى الاستحباب ( في غير الصلاة ) على الباقين .
3 - يجب أن يكون الجواب جهراً يسمعه المسلِّم ، إلّا إذا ابتعد المسلِّم سريعاً بحيث لم يعد يسمع الجواب ، أو كان أصم ، ففي وجوب الرد مع انعدام الفائدة إشكال ولا بأس بإضمار الرد ، أما بالنسبة للأصم فتكفي الإشارة له .
كما أن وجوب الرَّدّ فوري - حسب ما أشرنا في تحية المصلي - .
4 - لو كانت التحية بغير لفظ ( السَّلام عليكم ) كما لو قال : ( صبحكم الله بالخير ) أو ( مسّاكم الله بالخير ) أو ( في أمان الله ) وما شاكل وجب الرد احتياطاً .
5 - سلام الأجنبي على الأجنبية وبالعكس جائز إن لم تكن هناك إثارة جنسية أو خوف الوقوع في الحرام ، إذ صوت المرأة أساساً ليس بعورة .
6 - لا يجب رد التحية إن كان عن سخرية أو مزاح .
7 - إذا تقارن سلام شخصين على بعضهما ، في وقت واحد ، وجب احتياطاً على كل واحد منهما الجواب .
8 - يجب الرد على سلام الخطيب إذا كان قاصداً بالسلام التحية ، أما إذا قصد الاحترام ،