تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انديشه هاى ناب ( سيره و فضائل حضرت زهرا ( س ) ) ( فارسى ) — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
هامش
ب ) دفن حضرت زهرا ( س ) طبق وصيت خودشان ، به صورت شبانه و مخفيانه صورت گرفت ؛ « وَ ادْفِنِّى بِاللَّيلِ وَ لَا تُعْلِمْ أَحَداً » [ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 214 ] ؛ با توجّه به بافت شهرى مدينه در آن زمان و وجود كوچه‌هاى تنگ و خانه‌هايى كه غالباً حياط نداشت ، فقط كافى بود در هنگام تشييع پيكر مطهّر ايشان ، كسى بيدار شود و از ماجرا اطّلاع يابد . بنابر اين دفن ان حضرت در بقيع ، بر خلاف رعايت وصيت آن حضرت در امر پنهان‌سازى تدفين و مزار مبارك ايشان به نظر مىرسد . ج ) از سخنان حضرت على ( ع ) پس از دفن حضرت زهرا ( س ) ، معلوم مىشود كه قبر شريف نبوى ( ص ) در پيش روى ايشان بوده است . جملاتى مانند : « لسَّلَامُ عَلَيكَ يا رَسُولَ اللَّهِ عَنِّى وَ عَنِ ابْنَتِكَ النَّازِلَةِ فِى جِوَارِكَ » [ نهج البلاغة ، كلام 202 ] ، « يا رَسُولَ اللَّهِ عَنِّى وَ السَّلَامُ عَلَيكَ عَنِ ابْنَتِكَ وَ زَائِرَتِكَ وَ الْبَائِتَةِ فِى الثَّرَى بِبُقْعَتِكَ » [ الكافي ، ج 1 ، ص 459 ] بيان‌گر اين حقيقت است . د ) برخى از روايات از حضرات معصومين ( ع ) نيز گوياى اين مطلب است ؛ مثلًا حضرت امام رضا ( ع ) در جواب سؤال از مكان مزار حضرت فاطمه ( س ) فرمودند : « دُفِنَتْ فِى بَيتِهَا فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيةَ فِى الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِى الْمَسْجِدِ » [ الكافي ، ج 1 ، ص 461 ؛ من‌لايحضره‌الفقيه ، ج 1 ، ص 229 ؛ قرب الاسناد ، ص 161 ] . ه - ) علماى بزرگى نيز به اين امر معتقد بوده و بر آن تأكيد داشته‌اند ؛ مثلًا شيخ صدوق ( رحمه الله ) ( م 389 ه - ق ) مىگويد : « دُفِنَتْ فِى بَيتِهَا فَلَمَّا زَادَتْ بَنُو أُمَيةَ فِى الْمَسْجِدِ صَارَتْ فِى الْمَسْجِدِ وَ هَذَا هُوَ الصَّحِيحُ عِنْدِى . . . » [ من‌لايحضره‌الفقيه ، ج 2 ، ص 572 ] ؛ همچنين شيخ طوسى ( رحمه الله ) ( م 460 ه - ق ) احتمال دفن حضرت زهرا ( س ) در خانه را بسيار قوى مىداند : « قَالَ أَبُوجَعْفَرٍ الطُّوسِى الْأَصْوَبُ أَنَّهَا مَدْفُونَةٌ فِى دَارِهَا أَوْ فِى الرَّوْضَة » [ بحار الأنوار ، ج 43 ، ص 185 ؛ تهذيب الأحكام ، ج 6 ، ص 9 ] ؛ علّامة مجلسي ( رحمه الله ) ( م 1110 ه - ق ) نيز اين امر را تأييد مىكنند : « ألأظهَرُ أنَّهَا صَلَواتُ اللهِ عَلَيهَا مَدفُونَةٌ فى بَيتِهَا » [ بحار الأنوار ، ج 97 ، ص 193 ] .