و در نامه ديگرى نوشتهاند :
« . . . . . . علاقه من به امثال جنابعالى همواره محفوظ است » « 1 » .
همين توجه و ابراز محبت در اجازات و نامههاى بزرگان ديگر چون مرحوم آيتاللَّه العظمى ميلانى و گلپايگانى و اراكى و . . . مشهود مىباشد .
يكى از بزرگان مراجع سالها پيش درباره ايشان مىنويسند :
« . . . از علماء اعلام و مدرسين و الا مقام حوزه علميه قم مىباشند و سوابق علمى و انقلابى ايشان بر اهل حوزه پوشيده نيست و سالهاست در حوزه علميه از دروس عاليه و تأليفات ايشان استفاده مىشود و قد بلغ و الحمدللَّه بجدّه و جودة ذهنه الوقّاد و حسن سليقته مرتبة الاجتهاد و الاستنباط فى المسائل الفقيهة و الاصولية و الفلسفية . . . » .
يكى ديگر از مراجع قدس سره نوشتهاند :
« . . . عمر شريف خود را در تحصيل علوم دينيه و تكميل معارف الهيّه و اشتغال به تدريس طلاب و محصلين صرف نموده و بحمداللَّه در تنقيح مسائل شرعيه و مبانى نظريه صاحبنظر و متخلق به اخلاق و فضائل حسنه مىباشند . . . » .
و ديگرى نوشته است :
بعد السلام و التحية لا يخفى ان سماحة العالم المحترم آيتاللَّه الحاج الشيخ محمّدعلى الگرامى القمى دامت بركاته من المجتهدين البارعين المتضلّعين فى اصول الفقه و الفلسفة فينبغى ان يغتنم وجوده و يستفاد من دروسه و محاضراته العلمية فى الحوزة العلمية حفظهاللَّه تعالى و كثّر امثاله والسلام عليكم و رحمةاللَّه و بركاته .
و اينك به تدريس فقه و اصول ، و اقامه جماعت در دفتر معظمله و پاسخ به مسائل به استفتائات و مراجعات اشتغال دارند .
نمايندگىهاى دفتر معظم له در تهران و اراك و مشهد و . . . موفق به خدمات مىباشند .
هامش
( 1 ) - صحيفه امام ، ج 1 و 2 .