ثانيا : وصفه بأنه نال الكمالات العلمية و العملية .
ثالثا : وصفه بالصلاح و السداد و الثقة .
و في رسالة أخرى خاطبه الامام الخميني ( قدس ) قائلا : ( أني لم أقلق و لا أقلق بخصوصكم و ان حبي لجنابك و لأمثالك مازال باقيا ) .
و كذلك ما صدر من أحد كبار المراجع به حق شيخنا الگرامي ( دام ظله ) من قبل سنين ما نصه : ( أن الشيخ ( أي الشيخ الگرامي ) أحد الاعلام و أحد المدرسين الممتازين للحوزة العلمية بقم المقدسة . و لا يخفى على أحد تأريخه العلمي و الثوري و قد مضت سنين طويلة يستفاد من تأليفاته و دروسه في الحوزة العلمية و قد بلغ بجده وجودة ذهنه الوقاد و حسن سليقته مرتبة الاجتهاد و الأستنباط في المسائل الفقهية و الأصولية و الفلسفية ) .
و بتاريخ 15 ذي القعدة 1424 ه . ق كتب هذا المرجع عن شيخنا الگرامي ( دام ضله ) ما نصه : ( لا يخفى أن سماحة العالم المحترم آية اللّه الحاج الشيخ محمد علي الگرامي القمي دامت بركاته من المجتهدين البارعين المتضلعين في اصول الفقه و الفلسفة فينبغي أن يغتنم وجوده و يستفاد من دروسه و محاضراته العلمية في الحوزة العلمية حفظه اللّه تعالى و كثر أمثاله ) .
و كذلك ما صدر به حق شيخنا الگرامي ( دام ظله ) من كلام طيب من علماء آخرين كأمثال المرحوم الميلاني و الآراكي و الگلپايگاني قدس اسرارهم .
أعداد
الشيخ محمد الفرطوسي
8 ربيع الاول 1426 ه . ق
ايران - قم المقدسة
استفتائات ( 1382 ش ) ( فارسى ) — صفحة 324
مساهمون: الشيخ محمد علي الگرامي القمي
ص٣٢٤