خشونة فيها فلمّا استخلف كان يشتري الثّوب فيقول ما أجوده لولا لينه :
الزهد في الملبس
قوم إذا غسلوا ثياب جمالهم * لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسل
لسان الناس
شعرا :
إن كنت منبسطا سمّيت مسخرة * أو كنت منقبضا قالوا به ثقل
وإن تصاحبهم قالوا به طمع * وإن تجانبهم قالوا به ملل
أولياء اللّه
وسئل عيسى ( ع ) عن أولياء اللّه فقال سقت زروعهم أعينهم حتّى أنبتوا وأدركوا الحصاد يوم فقرهم .
حكمة
قال بعض الحكماء يا بن آدم ولدت وأنت تبكي والنّاس يضحكون فاجتهد أن تموت ضاحكا والنّاس يبكون .
موت الحجاج
لمّا بشّر إبراهيم بموت الحجاج فسجد شكرا وبكى من الفرح وقال :
هجم السّرور عليّ حتّى أنّه * من عظم ما قد سرّني أبكاني
حزن المؤمن
في الحديث ما أعلم أشدّ حزنا من المؤمن يشارك أهل الدّنيا في همّ الدّنيا وينفرد عنهم بهمّ في الآخرة .
الوليّ
كان زكريا ( ع ) يرى ولده يحيى ( ع ) مشغولا بنفسه مهموما باكيا فقال يا ربّ طلبت منك ولدا أنتفع به قال اللّه ( تعالى ) : طلبته وليا والوليّ لا يكون إلّا هكذا .