يا سيّدي ما كنت أتطلّع قال ومن أين قرأت هذا الّذي أنكرت ؟
من كلمات علي ( ع )
وعن عليّ ( ع ) حين ضرب : « ما قطعت قطيع غنم ولا لبست السراويل على القدم ولا جلست على براءة القلم فمن أين أصابني هذا الألم » .
عمر بن عبد العزيز
كان عمر بن عبد العزيز من أشدّ الناس تنعّما قبل الخلافة فلمّا ولّي زهد في الدّنيا وقوّمت ثيابه ولم تبلغ قيمتها ثلاثة دراهم .
الدّنيا
قيل : الدّنيا حلوة الرّضاع مرّة الفطام .
أوّل حدّ أبطل في الإسلام
قدّم حمزة العدوي السّارق على معاوية فأمر بقطع يده فقال :
يدي يا أمير المؤمنين أعيذها * بعفوك من عار عليها يشينها
ولا خير في الدّنيا ولا نعيمها * إذا ما شمال فارقتها يمينها
فأبطل الحدّ عنه وهو أوّل حدّ أبطل في الإسلام :
لا تظلمنّ إذا ما كنت مقتدرا * فالظّلم آخره يأتيك بالنّدم
تنام عينك والمظلوم منتبه * يدعو عليك وعين اللّه لم تنم
نصر الضعيف على القوي
دخل على المهديّ العبّاسي رجل ومعه نعل فقال هذا نعل رسول اللّه ( ص ) فقبّلها ووضعها على عينيه وأمر له بعشرة آلاف درهم فلمّا أنصرف قال واللّه لم ير هذا النّعل رسول اللّه ( ص ) ولكن لو رددته يقول للنّاس أعطيته نعل رسول اللّه ( ص ) فردّها فيصدّقه أكثر النّاس لأنّ العامّة شأنهم نصر الضّعيف على القوي .
نردّ الظالم
وكان إذا جلس للمظالم يقول أدخلوا عليّ القضاة والعلماء لا ردّ الظّالم حياء منهم .