حديث الراية
ومنه قوله ( ص ) يوم خيبر : « لأعطينّ الرّاية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله كرّارا غير فرّار لا يرجع حتّى يفتح اللّه عليه » فإنّه قاله بمحضر ألوف من العسكر والصّحابة .
الحسن والحسين
ومنه قوله ( ص ) : « الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة » .
حديث الثقلين
ومنه قوله ( ص ) : « إنّي تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي ما أن تمسّكتم بهما لن تضلّوا » .
حديث افتراق الأمة
ومنه قوله ( ص ) : « ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة فرقة منها ناجية والباقي في النّار » .
فإنّ هذا اللّفظ تكرّر متواترا ولهذا كلّ فرقة ادّعته لنفسها إلّا أنّه ( ص ) عيّن الفرقة النّاجية في حديث السّفينة فثبت بالتّواتر عنه أنّ الفرقة النّاجية هم الإماميّة .
حديث الأئمة اثنا عشر
ومنه قوله ( ص ) : « يكون بعدي اثنا عشر اماما وقوله الأئمة من قريش » .
ومنه قوله ( ص ) : « لعليّ ( ع ) ستقاتل بعدي النّاكثين والقاسطين والمارقين » .
ومنه قوله ( ص ) : « لعليّ ( ع ) : « أنت أخي وأنا أخوك وقوله : « أنت وصيّي ووارثي وخليفتي وقاضي ديني ومنجز عدتي .
الفئة الباغية
ومنه قوله ( ص ) : « عمّار جلدة بين عيني تقتله الفئة الباغية لا أنالهم اللّه شفاعتي » فإنّه لمّا قتل يوم صفّين ماج أهل الشّام بقتله لهذا الحديث لأنّه كان متواترا عندهم فموّه عليهم معاوية وقال قاتله الّذي جاء به من العراق وألقاه بين رماحنا